تقرير عن الأسبوع الأول من شهر نيسان/ أبريل 2017

 

المحتويات

مقدمة

أوّلًا: مؤشّر العنف في سورية

  1. عدد الضحايا
  2. القصف
  3. التهجير القسري
  4. أخبار اللجوء
  5. خريطة السيطرة العسكرية

ثانيًا: المستجدات المحلية والدولية في ما يتعلق بالملف السوري

  • المستجدات المحليّة
  • المستجدات الدولية في ما يتعلق بالملف السوري

 

يتضمن تقرير مرصد حرمون توثيقًا وإحصاء وتصنيفًا ورسومات بيانية، بغية تسهيل الاطلاع، وإجراء المقارنات، واستخلاص النتائج، على المهتمين. مع العلم أن المرصد يتكون من فريق إعداد وتحرير، وفريق رصد ميداني هو فريق مراسلي شبكة جيرون الإعلامية. ويرصد التقرير المستجدات، على الساحة المحلية والعربية والدولية، ابتداءً من يوم السبت 1 نيسان/ أبريل 2017، إلى يوم الجمعة 7 نيسان/ أبريل 2017.

 

مقدمة

تستمر فصول الكارثة السورية؛ فالدول التي اعتمدت سورية ساحة لصراعاتها العنفية مصرة على الاستمرار في “انتصاراتها” من دم الشعب السوري. بينما النظام السوري صار أثرًا بعد عين، والأثر المتبقي منه صار أغلبه ميليشيا عسكرية وأمنية، بأشكال وعناوينَ مختلفة، وما تبقى منها على شاكلة “مؤسسات دولة” مهّل الاحتلال الروسي سيرها في طريق هذه التحولات عبر عمله على جمع الميليشات العسكرية في فيلقين (الرابع والخامس)، وتقليص نفوذ الأجهزة الأمنية التي صارت “ميليشيا” تابعة لإيران لمصلحة من بقي فيه شيء من العمل “الدولتي” المؤسساتي، والتي تدين بالولاء لروسيا. إلا أن طبيعة الحكم “المافيوي” في روسيا نفسها لا يبشر بخير بخصوص ما يمكن أن تصنعه في سورية، وما شكل وطبيعة “فرنكشتاين” (الوحش المركب من مكونات متنافرة) الذي تخلقه.

ظهر الأسبوع في بدايته سائرًا على الإيقاع الذي سيطر على الأشهر التي سبقته، وكانت تصريحات شخصيات عدة من الإدارة الامريكية مؤخرا قد اشاعت الاعتقاد بأن بشار الأسد باق لزمن طويل قادم. وهو الاستنتاج، أغلب الظن، الذي طغى على توقعات مراكز صنع القرار في موسكو وطهران ودمشق، ما شجع تحالف الاستبداد الثلاثي هذا على إعادة استخدام الأسلحة المحرمة دوليًّا؛ فضربت سلطة الأسد المدنيين السوريين مرة أخرى بالسلاح الكيماوي (يحقق البنتاغون باحتمال مشاركة روسية)، حيث تعرضت هذه المرة مدينة “خان شيخون”، بمحافظة إدلب، لقصف طيران سلطة الأسد لها بالسلاح الكيماوي، وسقط نتيجة ذلك أكثر من 85 ضحية، (مع توقعات بتزايد العدد من بين مئات المصابين). ما دفع مسار الأحداث بعيدًا عن كل التوقعات، واستدعى قصف الولايات المتحدة لمطار الشعيرات، في ريف حمص الشمالي، عبر مدمرتين أميركيتين في شرق البحر المتوسط، بأكثر من خمسين صاروخًا من نوع “توماهوك”.

 

اضغط هنا لتحميل التقرير

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). تقرير عن الأسبوع الأول من شهر نيسان/ أبريل 2017. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10115/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد