تقرير عن الأسبوع الثاني من شهر نيسان/ أبريل 2017

المحتويات

مقدمة

أوّلًا: مؤشّر العنف في سورية

  1. عدد الضحايا وتوزعهم
  2. القصف
  3. التهجير القسري
  4. أخبار اللجوء
  5. خريطة السيطرة العسكرية

ثانيًا- المستجدات المحلية والدولية في ما يتعلق بالملف السوري

  1. المستجدات المحليّة
  2. المستجدات الدولية في ما يتعلق بالملف السوري

ثالثًا: الملحقات

ملحق (1)

ملحق (2)

 

يتضمن تقرير مرصد حرمون توثيقًا وإحصاء وتصنيفًا ورسومًا بيانية، بغية تسهيل الاطلاع، وإجراء المقارنات، واستخلاص النتائج للمهتمين. ويرصد التقرير المستجدات في الساحات المحلية والعربية والدولية، ابتداءً من يوم من السبت 8 نيسان/ أبريل 2017 إلى الجمعة 14 نيسان/ أبريل 2017.

مقدمة

في استمرار لانعطافة «ترامب» المباغتة في الموضوع السوري، والتعاون مع روسيا، حصلت عدد من اللقاءات الدولية التي عبرت عن حدة الصراع بين الغرب وكل من روسيا وإيران وتابعهم السوري. ومن جهة أخرى حاول تحالف الطغاة (الروسي، الإيراني، الأسدي) التعبير عن تشدده في مواجهة هذا التحول، وفي محاولة للحد من تأثيره؛ بطريق البيانات، والتصريحات، واللقاءات.

ميدانيًّا، استمرت الكارثة السورية باستمرار القصف والحصار والتهجير والقتل. وفي تحركات للمعارضة، وأخبار متواترة (غير مثبتة من مصدر موثوق) عن تحركات مقبلة لقوات أميركية أردنية مشتركة، بعد تحرك القوات السورية المدعومة منهم في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية والقوات التي بايعته في الجنوب السوري.

أمّا عامة السوريين فهم بين قتيل وجريح ومحاصر ومهجر ولاجئ ونازح ومعتقل. تختلف الأرقام بين الأيام والأسابيع، وتبقى الكارثة هي الحاضر الدائم. وقد وثقنا في هذا الأسبوع سقوط أكثر من 147 ضحيةً من المدنيين، جلّهم قتل من قبل النظام وحلفائه. وطال القصف المحافظات السورية معظمها، مركزًا على محافظات ريف دمشق وإدلب وحلب وحماة ودرعا، واستخدم النظام وحلفاؤه الأسلحة المحرمة دوليًّا بمثل الذخائر العنقودية والفوسفورية والارتجاجية والفراغية، ولا سيّما في محافظة إدلب. ومن جهةٍ أخرى شهد هذا الأسبوع تقدمًا لقوات المعارضة المسلحة في مدينة درعا ضمن معركة «الموت ولا المذلة» الهادفة إلى السيطرة على حي المنشية الاستراتيجي؛ حيث شنت فصائل المعارضة العسكرية هجومًا على آخر معاقل سلطة الأسد في حي المنشيّة (حاجز الإرشاديّة). وفي ريف محافظة حماة تتواصل المعارك ما بين كرٍّ وفر، أمّا في ريف دمشق، شهدت نهاية الأسبوع تقدمًا لفصائل المعارضة العسكرية في حرستا الغربية وبساتين برزة، وأحرزت فصائل المعارضة تقدمًا في شارع الحافظ في حي تشرين بالعاصمة السورية دمشق.

 

اضغط هنا لتحميل التقرير

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). تقرير عن الأسبوع الثاني من شهر نيسان/ أبريل 2017. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10108/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد