اتجاهات المستقبل عند السوريين اللاجئين في غازي عنتاب التركية (بحث ميداني)

إشراف: د. حسام السعد

ملخص البحث

يعيش في تركيا حوالى 2,7 مليون لاجئ سوري بقانون الحماية المؤقتة، يقطن حوالى ربع مليون منهم بالمخيمات الحدودية، أما الباقون فوجدت لهم أماكن في المدن والولايات التركية، إذ استأجروا المساكن، ودخلوا أسواق العمل وانخرطوا بطريقة أو بأخرى في المجتمع التركي. وفي ظل غياب وضوح الرؤية بشأن مستقبل سورية، وتعثر محاولات إحلال السلام، تنضج تساؤلات السوريين حول خياراتهم المستقبلية بين الموطن والملجأ والمهجر أو البقاء في حال اللااستقرار.

هذا البحث محاولة لتقصي اتجاهات السوريين اللاجئين في مدينة غازي عنتاب تجاه الخيارات المذكورة وغيرها في سياق نظري يتحرى ارتباط تلك الاتجاهات بجملة من المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية وغيرها. ويهدف البحث إلى التوصل إلى مؤشرات كمية تساعد في بلورة فهم أعمق وأكثر واقعية لأزمة السوريين اللاجئين في تركيا، وأفقها المستقبلي.

يقتصر البحث على السوريين اللاجئين في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا، ويستقي بياناته من عينة عشوائية منتظمة من السوريين المقيمين في المدينة. لذا يصنف نفسه بحثًا استكشافيًا، يعطي مؤشرات حول مجتمع البحث الحالي. ويؤسس الأرضية لأي بحوث أكبر، تستهدف مجتمع البحث الأوسع، وهو السوريون اللاجئون في تركيا كلهم.

 

اضغط هنا لتحميل البحث

 

 

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). اتجاهات المستقبل عند السوريين اللاجئين في غازي عنتاب التركية (بحث ميداني). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10091/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد