مدخل إلى المسألة الكردية بين الحقوق والواقعية السياسية

 

المحتويات

مقدمة

الثورة السورية والقضية الكردية

الكرد طرفًا

النظام طرفًا

المعارضة طرفًا

القيود التي تقف في وجه المشروع الكردي لإنشاء إقليم جغرافي متصل في سورية

  1.  داخليًّا
  2.  إقليميًا
  3.  دوليًا

التحديات التي تقف في وجه إيجاد حل متوازن للمسألة الكردية في سورية

الخلاصة والتوصيات

  • بناء الثقة
  • احتواء التعصب القومي المتبادل
  • الواقعية السياسية

 

مقدمة

تتجاوز المسألة الكردية الحدود السورية، وربما تكون إلى جانب القضية الفلسطينية، إحدى قضايا الشرق الأوسط الأكثر تعقيدًا، ومن ظلم الواقع أن يتحمل السوريون اليوم؛ عربًا وكردًا، وغيرهما من الإثنيات على حد سواء -إضافة إلى المشكلات المتعلقة بجغرافيا سورية، وتاريخها السياسيين- وزر مشكلة تعود جذورها إلى القرن الماضي، حيث لم يكن السوريون يمتلكون قرار صناعة مستقبلهم، وذلك قسمت تركة الإمبراطورية العثمانية. إضافة إلى ذلك، فإن عقودًا من انقطاع السوريين عن التواصل فيما بينهم، والتغييب شبه الكامل للسياسة عن المجتمع السوري، واحتكارها من قبل طغمة تسلطية فاسدة، وفرض أيديولوجيا الحزب الواحد، «القائد للدولة والمجتمع»، كانت جميعها عوامل سهّلت التشظي الحالي للمكونات السورية، وأسهمت في خلق مزيد من العقبات في طريق التوصل إلى حلول تضمن حقوق مواطني هذه الدولة جميعهم، وكرامتهم، بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والدينية والطائفية.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). مدخل إلى المسألة الكردية بين الحقوق والواقعية السياسية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10087/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد