تقديس الأسد وتدنيس المجتمع «الثورة ومحاولة التفكيك»

محمد صارم

كاتب وصحافي سوري، له عدد من المقالات في المجلات والمواقع الإلكترونية، يقيم في دمشق.

المحتويات

ملخص

مقدمة

أولًا: منابع القدسية الأسدية وأنواعها

ثانيًا: سطوة القدسية وتجلياتها الفاعلة/ النفسية

ثالثًا: القدسية وتدنيس المجتمع

رابعًا: القدسية وصناعة التطرف

خامسًا: القدسية والثورة السورية

خاتمة

المراجع

 

 

ملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على التوظيف السياسي للقداسة الذاتية التي أسسها حافظ الأسد لنفسه، في المستويين الشخصي والعائلي، وعمله على تجذير المفهوم نفسيًا وفكريًا في المجتمع السوري، بأسطرة رمزية ودلالية لشخصيته، بالتوازي مع العنف الأمني الدائم، وذلك بتوظيف الوسائط والمؤسسات الحكومية التي اختطفها _بدءًا بالدستور، مرورًا بتكريس فكرة البعث القائد، وصولًا إلى المؤسسات والهيئات الدينية التي استتبعها_ لتعزيز هذا المفهوم، والهدف هو مزيد من السيطرة والتحكم والإخضاع الجمعي لسلطته، وترمي الدراسة إلى الكشف عن دور القدسية في صناعة التطرف، والتطرف المضاد، وتوضح فعل الثورة السورية في تحطيم تلك القدسية بوصفها المتراس النفسي الأول للسلطة السورية، مع غياب قدرتها على بناء الرمز الموازي، وحاجتها إلى البناء الرمزي الجامع لخلق البديل.

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. (2017). تقديس الأسد وتدنيس المجتمع «الثورة ومحاولة التفكيك». المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/10085/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد