
وفاة وليد المعلم… وزير الخارجية السوري
لقد حمل وليد المعلم سرَّهُ إلى قبره. وسيبقى جسمه البدين رمزًا لجمود نظام عاجز عن إصلاح نفسه وعن أن ينقذ شعبه من الانزلاق إلى الجحيم.

لقد حمل وليد المعلم سرَّهُ إلى قبره. وسيبقى جسمه البدين رمزًا لجمود نظام عاجز عن إصلاح نفسه وعن أن ينقذ شعبه من الانزلاق إلى الجحيم.

هل ستظهر قومية عربية جديدة إلى حيز الوجود؟ وهل ستكون فاعلة إن ظهرت؟ هل ستمتلك البنية التحتية الكافية؟