
لا حقوق وطنية بدون حقوق يومية
التراجع أمام السلطة السياسية في القضايا المباشرة يقود -تلقائيًا- إلى العجز أمامها، حين تتخلى عن الحقوق الوطنية والقومية.

التراجع أمام السلطة السياسية في القضايا المباشرة يقود -تلقائيًا- إلى العجز أمامها، حين تتخلى عن الحقوق الوطنية والقومية.