
ستكون نتيجة القبول الدولي ببقاء حكم بشار استمرارية عدم الاستقرار، في كلّ من العراق وسورية ولبنان، وهي الدول التي استثمر فيها النظام الإيراني كثيرًا.

ستكون نتيجة القبول الدولي ببقاء حكم بشار استمرارية عدم الاستقرار، في كلّ من العراق وسورية ولبنان، وهي الدول التي استثمر فيها النظام الإيراني كثيرًا.

تحدد هذه الدراسة ثلاث استراتيجيات يجب عدّها خيارات لاستراتيجية أميركية، يمكن أن تضع شروطًا لتحقيق أهداف السياسة الأميركية في سورية.

هناك تكاليف ومخاطر للعمل في سورية، تدرسها إدارة بايدن، بالتأكيد، وهي تمضي قدمًا في مراجعة سياساتها المضجرة، التي تبدو بلا نهاية. لكن التقاعس عن العمل هو…

ماذا بوسع السوريين (مثَلهم مثَل الفلسطينيين من قبلهم) أن يفعلوا، إذا كانت الجهة الخارجية المُعوّل عليها للتدخل إيجابًا لمصلحتهم تتعزّز وتستكثر عليهم ذلك؟!

ضيّقت إدارة بايدن أهداف الولايات المتحدة في سورية، تاركة وراءها سياسة واسعة جدًا وضعيفة قانونيًا، سبق أن اتبعها فريق ترامب.

ما يُستشف من المعطيات والتحركات الراهنة هو أن الموضوع السوري لم يعد -بكل أسف- من الأولويات العاجلة ضمن الاهتمامات الغربية، والأميركية على وجه التحديد.

لا يستطيع الرئيس بايدن فعل كل شيء. ولا يجب أن يحاول. ولكن ما يحدث في سورية لن يبقى هناك. لم يحدث أن بقي، ولن يحدث أبدًا.

تناقش المقالة دور أميركا في سورية، وأسباب بقاء مئات من جنودها هناك، وتبيّن السيناريوهات المطروحة لتعامل إدارة بايدن مع القضية السورية.

تعالج المقالة موقف الولايات المتحدة من استمرار جرائم الأسد، وتوضح عواقب ومآلات ذلك الموقف، وتدعو إلى ردع الأسد ومعاقبته، ومحاسبة روسيا على جرائم الحرب التي أمست…

ما تزال تُطرح تساؤلات حتى اليوم عن حقيقة الموقف الأميركي، هل هو لامبالاة، أم عجز أم تواطؤ، أم خليط من كل ذلك أو بعضه، أم سواه؟