
عن الهويات المتقاتلة: دائمة أم عابرة؟
الأمر الأكثر سوءًا من كلّ ما جرى هو أن السوريين تخندقوا خلف هويات قاتلة: طائفية وعرقية ومذهبية، تخدم بالوكالة مصالح قوى إقليمية ودولية.

الأمر الأكثر سوءًا من كلّ ما جرى هو أن السوريين تخندقوا خلف هويات قاتلة: طائفية وعرقية ومذهبية، تخدم بالوكالة مصالح قوى إقليمية ودولية.

تُعدّ ظاهرة "التنميط" بين السوريين، أي تقسيمهم إلى فئات مناطقية أو قومية وطائفية، من الظواهر التي تحتاج إلى وقفة نقدية.