
سورية المحتضرة إلى أين؟
الاحتضار السوري ليس نهاية المطاف، تحت رماده تتحضر براعم الحياة الجديدة لتطل برؤوسها، حين يحلّ مناخ التغيير.

الاحتضار السوري ليس نهاية المطاف، تحت رماده تتحضر براعم الحياة الجديدة لتطل برؤوسها، حين يحلّ مناخ التغيير.

إن الإفراط في التركيز على السلطة السياسية، كمقدمة للتغيير الديمقراطي، قاد ويقود إلى عزل الناس عن قضاياهم المباشرة، دون تحقيق أي تقدم ديمقراطي على مدى عقود…

سيكون بقاء الأسد عامل عدم استقرار، وهذا يهدد مصالح روسيا بالدرجة الأولى، ويعوق استقطاب التمويل الأوروبي والأميركي والخليجي لإعادة الإعمار الذي تنتظره الشركات الروسية بفارغ الصبر.