نحو منهجية جديدة لكتابة التاريخ السوري

نحو منهجية جديدة لكتابة التاريخ السوري
نحو منهجية جديدة لكتابة التاريخ السوري

تعرض هذه الورقة نماذجَ من الأخطاء والتناقضات في بعض المذكرات السورية، وتقارنها بما تقدّمه المصادر الأجنبية من دقة وتحليل موضوعي، وتذهب إلى أن كتابة التاريخ السوري الحديث والمعاصر لا يمكن أن تستمرّ بالاعتماد على المصادر التقليدية وحدها، مهما بلغت أهمية أصحابها أو مكانتهم الوطنية. وقد أظهرت الأمثلة التي حللتها الورقة أن الذاكرة الفردية، حتى عندما تكون لشخصيات عاصرت الأحداث، تظلّ عرضةً للخطأ والنسيان والتحيز، وهذا ليس تشكيكًا في نيّات هؤلاء، بل هو إقرار بحقيقة علمية معروفة: الذاكرة البشرية ليست أرشيفًا محايدًا، بل هي عملية إعادة بناء مستمرة تتأثر بالزمن والظروف النفسية والاعتبارات السياسية.

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يُرحب بجميع الأراء أو التعليقات أو الاضافات للمواد المنشورة ، التي يمكن كتابتها كتعليق يتمتع بسمات شكلية وموضوعية علمية على المادة المنشورة أو ارسالها على ايميل المركز info@damascusinstitute.org. علماً أنه سيتم تخصيص منشور للاحق للرد وعرض ومناقشة كافة التعليقات والملاحظات التي سترد.

🎥 شاهد الجلسة

📺 لمشاهدة الورشة كاملة

كيف يُكتب تاريخ سورية؟

الاقتباسات

سامي مروان مبيّّض. (2026). نحو منهجية جديدة لكتابة التاريخ السوري. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5092/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد