موقع المذكّّرات في الكتابة التاريخية السورية الحديثة

موقع المذكّّرات في الكتابة التاريخية السورية الحديثة
موقع المذكّّرات في الكتابة التاريخية السورية الحديثة

تتوقف هذه الورقة البحثية عند دور المذكرات في الكتابة التاريخية السورية الحديثة، ولها هدف أساسي قائم في حد ذاته، بمعزل عن أية أهواء أو تحيزات أيديولوجية أو سياسية، وهو الاستفادة من المذكّرات كمصدر أولي في كتابة التاريخ السوري الحديث؛ ذلك بأن تلك المذكرات، بما فيها من معلومات وإشارات، تعرّف السوريين إلى تاريخهم الحديث الذي لا يزال” غامضًا” بالنسبة إليهم، كي يتحوّل التاريخ من كابوس ومناطق معتمة وملغوزة ومحتجزة، إلى فضاء إمكانيات وخيارات في فهم المستقبل وصنعه، وكي تتعزز الذاكرة الجماعية الوطنية السورية الحديثة التي تبلورت على مدى قرن ونيف، منذ السادس من أيار/ مايو 1916، وكي يتضح الطريق إلى المستقبل الذي علينا أن نصنعه.

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يُرحب بجميع الأراء أو التعليقات أو الاضافات للمواد المنشورة ، التي يمكن كتابتها كتعليق يتمتع بسمات شكلية وموضوعية علمية على المادة المنشورة أو ارسالها على ايميل المركز info@damascusinstitute.org. علماً أنه سيتم تخصيص منشور للاحق للرد وعرض ومناقشة كافة التعليقات والملاحظات التي سترد.

🎥 شاهد الجلسة

📺 لمشاهدة الورشة كاملة

كيف يُكتب تاريخ سورية؟

الاقتباسات

محمد جمال باروت. (2026). موقع المذكّّرات في الكتابة التاريخية السورية الحديثة. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5094/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد