تركت الحكومة العربية في دمشق إرثًا مُهمًّا، بما أقامته من مؤسسات وبما أقرّته من مشروع دستور 1920 الذي أرسى نظام حكم مدني ولا مركزي لأول مرة في البلاد. وقد اختلفت مقاربة هذه التجربة باختلاف الأوضاع السياسية التي سادت في سورية آنذاك ولاحقًا. ومن ثم، تسعى الدراسة إلى مقاربة موضوع الحكومة العربية في دمشق 1918-1920، في الكُتب التي صدرت لمؤرخين سوريين أكاديميين وغير أكاديميين، خلال عدة أجيال عايشت التقلبات الأيديولوجية والسياسية في المراحل المذكورة، وعكسَت مفهومها ومنهجيتها للتأريخ ومدى تأثرها بالأيديولوجية السائدة أو الحاكمة.
المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يُرحب بجميع الأراء أو التعليقات أو الاضافات للمواد المنشورة ، التي يمكن كتابتها كتعليق يتمتع بسمات شكلية وموضوعية علمية على المادة المنشورة أو ارسالها على ايميل المركز info@damascusinstitute.org. علماً أنه سيتم تخصيص منشور للاحق للرد وعرض ومناقشة كافة التعليقات والملاحظات التي سترد.


