معلمات رياض الأطفال وأدوارهن في المناطق المحررة

هدف البحث إلى تعرف درجة ممارسة معلمات رياض الأطفال أدوارهن (المعرفة بالتقنيات التكنولوجية، وتخطيطها، وتصميمها، واستخدامها، وإدارة الموقف التعليمي وتقويمه) في عصر المعلومات والاتصالات في المناطق المحررة ومعرفة الفروق في إجاباتهن على أداة البحث تبعًا لمتغيرات المؤهل التربوي، وسنوات الخبرة، والدورات التدريبية. إذ تكونت عينة البحث من (172) معلمة من معلمات رياض الأطفال في المناطق المحررة، جرى اختيارهن بالطريقة العشوائية من مؤسسات رياض الأطفال، وطُبقت عليهن أداة البحث، وهي من إعداد الباحث بعد التحقق من صدقها وثباتها، وأشارت النتائج إلى وجود درجة منخفضة لدى معلمات رياض الأطفال في ممارستهن أدوارهن في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصال على الدرجة الكلية للاستبانة وعلى كل من مجال (المعرفة العلمية بالتقنيات التكنولوجية، والتقويم، والتصميم، واستخدام الأجهزة التكنلوجية)، أما في مجالي (إدارة الموقف التعليمي وتخطيط التقنيات التكنولوجية) فقد كانت ممارسة المعلمات عليها متوسطة. وبينت النتائج عدم وجود فروق بين متوسطات درجات معلمات رياض الأطفال في ممارستهن أدوارهن في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصال تبعًا لمتغير المؤهل التربوي، ووجود فروق بين متوسطي درجات معلمات رياض الأطفال في ممارستهن أدوارهن في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصال تبعًا لمتغير سنوات الخبرة، لمصلحة المعلمات ذوات سنوات الخبرة من (5) سنوات فأكثر. ووجود فروق بين متوسطي درجات معلمات رياض الأطفال في ممارستهن أدوارهن في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصال تبعًا لمتغير الدورات التدريبية في مجال استخدام تكنولوجيا التعليم، لمصلحة المعلمات اللاتي اتبعن دورات تدريبية في مجال استخدام تكنولوجيا التعليم. وأوصى الباحث بما يأتي:

– إجراء دورات تدريبية مستمرة لمعلمات الرياض متعلقة بكيفية تفعيل دورهن في عصر التكنولوجيا والاتصال.

– إعادة النظر في برامج إعداد معلمي رياض الأطفال بحيث تتضمن مناهجهم تطبيقات علمية وعملية تتماشى مع التطور العلمي والتكنولوجي.

– تشجيع معلمات الرياض وإعطائهن الحرية والوقت الكافيين لتنظيم تدريس النشاط باستخدام التكنولوجيا الحديثة.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

المناطق_المحررةسوريةمعلمات_رياض_الأطفال

الاقتباسات

محمد الحمادي. (2020). معلمات رياض الأطفال وأدوارهن في المناطق المحررة. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/8098/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد