مرصد حرمون.. التطورات المعيشية والاقتصادية في سورية (حزيران 2022)

تزداد أوضاع السوريين صعوبة في مختلف مناطق السيطرة في سورية، وتزداد معها معاناة السوريين في تحصيل متطلبات معيشة عائلاتهم، في ظل تراجع الاهتمام الدولي بدعم حاجات المدنيين، واستمرار عجز النظام السوري عن إيجاد حلول لمختلف الأزمات المعيشية والاقتصادية.

وكانت الأزمة الأبرز التي واجهها السوريون، في شهر الرصد الحالي حزيران/ يونيو، في مناطق سيطرة النظام السوري، هي استمرار أزمات المحروقات والطاقة، وانعكاسها بشدة غير مسبوقة على مختلف القطاعات، حيث بلغت أزمة نقص الطاقة حد ّ التعتيم الشامل ليومين، 18 و19 حزيران، في كامل مناطق سيطرة النظام سورية، مع ارتفاع مستويات التقنين الكهربائي عن السابق، وبروز أزمات نقص المياه، نتيجة عدم توفر المحروقات لمحطات الضخ، إضافة إلى أزمة المواصلات، وتوقّف منشآت صناعية في القطاعَين العام والخاص عن الإنتاج، وأدى ذلك إلى ارتفاع في الأسعار نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج.

وعلى الرغم من تراجع سعر صرف الليرة بمقابل الدولار، بمقدار طفيف، خلال شهر حزيران/ يونيو، حيث بلغ بداية الشهر 3990 ليرة سورية للدولار الواحد، ونهاية الشهر 4020 ليرة؛ فقد سجلت أسعار بعض المواد الأساسية ارتفاعات نسبية، مع مواصلة حكومة النظام رفع الدعم عن فئات من المهندسين والأطباء، وأطباء الأسنان، والصيادلة والمحامين.

يمكن تحميل تقرير التطورات الاقتصادية والمعيشية لشهر حزيران/ يونيو 2022 بالضغط على علامة التحميل:

الأوضاع الاقتصادية والمعيشيةالاقتصاد السوريسورية

الاقتباسات

المرصد. (2022). مرصد حرمون.. التطورات المعيشية والاقتصادية في سورية (حزيران 2022). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6051/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد