قراءة سوسيولوجية في الإعلان الدستوري السوري لعام 2025

قراءة سوسيولوجية في الإعلان الدستوري السوري لعام 2025
قراءة سوسيولوجية في الإعلان الدستوري السوري لعام 2025

تناقش هذه الورقة الإعلان الدستوري السوري لعام 2025 باعتباره وثيقة سياسية تنطوي على أبعاد اجتماعية، فتؤسس لعقد اجتماعي جديد وتعمل على خلق فضاء عام حر، من خلال توفير الأطر اللازمة لشرعنة الحوار المجتمعي بما يسمح بتحقيق القطيعة المرجوّة مع إرث النظام الشمولي أو ما يسمّيه الإعلان في ديباجته “الحقبة السوداء”. كما تتناول الموادّ الدستورية التي تخصّ المرأة باعتبارها الأساس الذي يجب أن تستند إليه تحديثات القوانين التنظيمية الفاعلة على الأرض لصالح خلق بيئة تمكينية حقيقية للمرأة في المجتمع.

وتؤكّد الورقة على أنّ بناء المجتمع في مرحلة ما بعد انتصار الثورة هو أمر يتجاوز نجاح الفعل الثوري السياسي إلى عملية اجتماعية مستمرة يتولّاها الفاعلون الاجتماعيون في إطار المجتمع المدني. فالعقد الاجتماعي يتعدى مجرد كونه نصًّا قانونيًّا إلى كونه عملية يضطلع بها الفاعلون الاجتماعيون الذين هم وحدهم من يمتلك المصلحة في تعزيز الديمقراطية وتحسين أوضاع الفئات المهيمَن عليها.

الإعلان الدستوريالعقد الاجتماعيتمكين المرأة

الاقتباسات

مدى شريقي. (2026). قراءة سوسيولوجية في الإعلان الدستوري السوري لعام 2025. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5140/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد