في ظلّ الدولة: صعود كتائب البعث في جامعة حلب بعد 2011

ملخص

تبحث هذه الورقة في ظهور الجماعات شبه العسكرية الموالية للدولة في جامعة حلب في سورية وتحوّلاتها، في سياق الانتفاضة والحرب الأهلية. يشير مصطلح “شبه العسكرية” إلى المنظمات المسلحة السرّية وغير النظامية، التي تقوم بأعمال عنف غير قانونية ضدّ أفراد أو جماعات مدنيّة محددة بوضوح. منذ اندلاع الانتفاضة في آذار/ مارس 2011، أصبحت ردة فعل نظام الأسد العنيفة على الاحتجاجات الجماهيرية في جميع أنحاء البلاد أكثر انتشارًا وكثافة. وكان الجانب الرئيس لقمع نظام الأسد السكان هو استخدامه القوات شبه العسكرية، ولا سيما من خلال تسليح وتعبئة السوريين العاديين في الميليشيات المدنيّة. ونتيجة لذلك، ظهرت الميليشيات التي ترعاها الدولة في المدن والبلدات في جميع أنحاء سورية، لسدّ الفجوة وإنشاء مركز للتجنيد، مثل كتائب حزب البعث، في حلب في أوائل عام 2012. كانت إحدى المهام الأولى لهذه الجماعات شبه العسكرية هي تحديد الناشطين، ونقل المعلومات عنهم إلى أجهزة المخابرات. مع أن هذه الجماعات ظهرت فجأة، فقد كان لديها تاريخ سابق واضح؛ إذ إنها كانت متجذرة في شبكات المجتمع المدني القائمة. فكيف دُمجت هذه الشبكات في الدولة السورية قبل الصراع؟ ولماذا جُنِّد هؤلاء العناصر في عام 2011؟ وكيف؟.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

جامعة حلبسوريةكتائب البعثنظام الأسد

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2022). في ظلّ الدولة: صعود كتائب البعث في جامعة حلب بعد 2011. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5938/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد