غياب فاعلية التطبيق القانوني للرعاية الصحية العقلية للسوريين

Syrian people in refugee camp in Suruc. These people are refugees from Kobane and escaped because of Islamic state attack. 30.3.2015, Suruc, Turkey

“في ثلاث السنوات الأخيرة وحدها، فقد أكثر من 12 ألف لاجئ حياتهم. لقد فقد مئات الآلاف من الناس خلال هذه التجربة القاسية والصادمة أرواحهم وصحتهم العقلية”. كانت هذه هي الكلمات التي قالها اختصاصي الأطفال النفسي عصام داوود، في معرض حديثه عن أزمة اللاجئين الناجمة عن الصراع في سورية، خلال برنامج (TED) بشأن الصحة العقلية للاجئين السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا بعد عبورهم خطر البحر المتوسط. من الصعب الحصول على بيانات دقيقة عن مدى انتشار الإضرابات الصحية العقلية التي تؤثر على اللاجئين السوريين في البلدان المضيفة. ولكن، من خلال دراسات محدودة حول هذا الموضوع: من الواضح أن هناك زيادة في تشخيص اضطرابات الصحة العقلية عند اللاجئين أعلى بكثير مما هي عند السكان المستقرين. وفق دراسة في عام 2015، اختبرت 6000 لاجئ من البالغين والأطفال، أظهرت أن 54 بالمئة منهم يعانون اضطرابات عاطفية شديدة، بما في ذلك الاكتئاب والقلق”. وهذا الاضطراب يكون بحدوث أزمات غير مرئية، تنتج عن صدمة الحرب، مثل: الاكتئاب، والقلق، واضطرابات ما بعد الصدمة، والميول الانتحارية التي جعلت حياتهم ما بعد الصراع والصدمة معركة مستمرة بلا هوادة. ما سأسعى إليه في هذا البحث بعد تحليل أوسع، ليس رصد حالة الصحة العقلية بين اللاجئين فقط، ولكن رصد التداعيات التي تضاعف من هذه المسألة أيضًا، مثل: الآليات القانونية غير الكافية، سواء أكانت تلك الموجودة، أم تلك غير الملتزم بها، أم تلك التي تفتقر إلى حماية رفاهيتهم في الحاضر، مع التركيز على تركيا.

الرعاية الصحية للسوريينمركز حرمون للدراسات المعاصرةنتائج الصراع في سورية

الاقتباسات

كييرا والس. (2019). غياب فاعلية التطبيق القانوني للرعاية الصحية العقلية للسوريين. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9140/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد