صياغة السلام في دمشق

المساعدات الدولية، وصفقات النخبة المحلية، وسماسرة الداخل

مروى كانيا/ ترجمة أحمد عيشة

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

المحتوى

ملخص

مقدمة

حول السلام وصفقات النخبة المحلية (الحضرية)

تهجين المساعدات الدولية وصعود الوسطاء المطلعين

حكايتان من وجهتين مختلفتين في دمشق

بساتين الرازي (ماروتا سيتي)

القابون

الخلاصة والتوقعات

ملخص

حددت الدراسات الأكاديمية حاضر الحرب ومستقبلها، على أنهما يتّسمان على نحو متزايد بالتحضر وبوجود الجهات الفاعلة السياسية والاقتصادية التي تعرّفها المساعدة الدولية الغربية بأنها “غير مشروعة” أو “غير ليبرالية” أو “إجرامية”. تتساءل هذه الدراسة كيف يمكن للمساعدات الدولية الغربية، وينبغي لها، أن تشكل التحوّلات من الحرب إلى السلام للإسهام في ظهور “سلام” دائم غير عنيف؟ تجمع الدراسة بين الرؤى العلمية لدراسات “بناء السلام البراغماتية” والممارسة مع المقابلات والأدب الرمادي [الأبحاث غير المنشورة رسميًا، سواء بصيغة ورقية أو إلكترونية] حول مشاريع التخطيط الرئيسة في حيّين من أحياء دمشق، سورية، تم تجهيزهما لـ “إعادة الإعمار” أو “إعادة التطوير”، وهما (القابون) و(بساتين الرازي). وبالتالي، فهي تتحدى، من ناحية، المقاربات الحالية التي تفترض، كما في حالة سورية، أن الضغط السياسي الكبير والدبلوماسية والعقوبات يمكنها أن تصل إلى نتيجة دائمة. وتجادل بأن “السلام” يجب أن يُعترف به باعتباره نظامًا خاصًا بزمان معين، وفضاء معين، لهما علاقات متأصلة بالفاعلين السياسيين والاقتصاديين (التسويات السياسية)، وبالتالي، فهو قابل للتغيير والتوسع ليشمل مزيدًا من مصالح الناس وقضاياهم الذاتية. ومن ناحية أخرى، تشجع الورقة على توسيع نطاق الإجماع الناشئ عبر الأدبيات التي تمت مراجعتها واستعراضها، بأن دعم الجهات الفاعلة المحليّة، التي تعترف بها جميع أطراف الصراع ذات الصلة وتحترمها كوسطاء، يوفر وسيلة مثمرة لتوسيع شمولية عمليات السلام وتسوياتها السياسية الأساسية. وهذا يعزز ذخيرة أساليب بناء السلام المستدامة الناشئة حديثًا، ويدفع نحو مزيد من الدراسات حول “صفقات النخبة المحلية”.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

أغنياء_الحربالحرب_السوريةالسلامدمشق

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2021). صياغة السلام في دمشق. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6465/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد