شعر الغربة عن الوطن بين القديم والحديث

المحتويات

  • ملخص
  • مقدمة
  • المبحث الأول؛ الغربة عن الوطن في الشعر العربي القديم
    • 1- غربة المجتمع عند المعري
    • 2- غربة المكان عند ابن دراج القسطلي
    • 3- غربة الأسر عند الحمداني
  • المبحث الثاني؛ الغربة عن الوطن في الشعر العربي الحديث
    • 1- الغربة الاجتماعية عند الجواهري
    • 2- الغربة النفسية عند محمود درويش
  • المبحث الثالث؛ الغربة عن “سورية” عند طائفة من الشعراء السوريين
    • 1- نزار قباني
    • 2- محمد الماغوط
  • خاتمة

  

ملخص

تسعى هذه الدراسة لمقاربة علاقة الشعر بالوطن، وتكمن أهمية الدراسة في تبيان صور التعلق بالوطن والغربة عنه بين الشعر العربي قديمه وحديثه، من خلال مقارنة لنماذج شعرية قديمة وحديثة مابين غربة مكانية واجتماعية وسياسية ونفسية وغربة الأسر، ثم خصصّت المبحث الثالث لدراسة الغربة عن الوطن سورية عند طائفة من الشعراء السوريين على وجه الخصوص، ومن خلال هذه الدراسة يحاول البحث إعادة إحياء التراث الشعري المعبّر عن قيمة الوطن ومحبته، ودور الشعر في ذلك كله.

مقدمة

جاء معنى الوطن في المعاجم اللغوية بمعنى: مربض الإبل والغنم، ثم صار يعني المنزل الذي يتخذه الإنسان سواء أكان مسقط رأسه أم لم يكن، وهو كما ذكره ابن سيده: الوطن حيث أقمت من بلد أو دار، وقد توسع مفهوم الوطن فصار كل مكان ينزل فيه الإنسان ويعدّه مستقرًا ومقامًا ووطنًا، ووطن بالمكان وأوطن: أقام، وكل مقام أقام به الإنسان لأمر فهو موطن له.

لعلّ الغريب عن الوطن يبدو مثل بقعة أرض منقولة بترابها ومائها وشجرها وطيرها من مكان إلى مكان آخر، بقعة منكمشة على جذورها وذكرياتها، بقعة تقدّس نفسها، بهذا المعنى تفسر الغربة عن الوطن، لما في ذلك من شدة التعلق به، فالغريب ينقل مع غربته الأمكنة التي عايشها، ليروي في غربته ظمأ الشوق والحنين إلى وطنه المعشوق.

الاقتباسات

عبيدة الشبلي. (2018). شعر الغربة عن الوطن بين القديم والحديث. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9465/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد