سياسة روسيا في سورية والشرق الأوسط

ملف من إصدار معهد الدراسات الأوروبية والروسية والأوراسية، جامعة جورج تاون، في كانون الثاني/ يناير 2019، مؤلف من جزأين، وقد حررت الملفّ مارلين لارويل.

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

الجزء الأول بعنوان إستراتيجيات انخراط روسيا في الشرق الأوسط، وهو بدوره يضمّ أربع دراسات وأبحاث.

1. أهداف روسيا الإستراتيجية في الشرق الأوسط، للباحث نيكولاس غفوسديف.

2. الأقلمة هي الاتجاه الرئيس لسياسة روسيا تجاه سورية والشرق الأوسط – إيكاترينا ستيبانوفا.

3. ليست الأمور أسهل: قانون بوتين لتحقيق التوازن في الشرق الأوسط – مارك ن. كاتز.

4. روسيا في الشرق الأوسط: هل هناك نهاية للعبة؟ – آنا بورشيفسكايا.

والجزء الثاني بعنوان: التدخل العسكري الروسي في سورية وأثره، يتألف من خمس دراسات وأبحاث:

1. العمليات القتالية الروسية في سورية وأثرها على القوات – مايكل كوفمان.

2. روسيا في الشرق الأوسط: (إعادة) ظهور حزام متحطم جيوسياسي جديد؟ – جورج سيمون.

3. الدور العسكري والدبلوماسي لروسيا في سورية بعيون سورية وإيرانية، – أنطونيو جوستوزي.

4. روسيا في سورية: إعادة تشكيل النظام العالمي أم محاربة الإرهاب؟ – ماريا أوميليتشيفا.

5. كيف يمكن لموسكو أن تدعم إعادة إعمار سورية؟ – إيغور ديلانويه.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

الأقلمةالشرق_الأوسطروسيا_سوريةسورية

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2021). سياسة روسيا في سورية والشرق الأوسط. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6707/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد