سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟

سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟
سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟

تناقش المقالة مسار استعادة نظام سياسي، بوصفه إطارًا يحقق الاستقرار العام في البلاد، ومسار إعادة بناء دولة القانون والمواطنة الذي ينظم العلاقة المؤسسية بين السلطة والمجتمع. وفي السياق تناقش إشكاليات الدول بعد الصراع، والنكوص من إعادة بناء الدولة إلى استعادة النظام، والسياسات الدولية والدول الهشّة، مركزةً على الحالة السورية، تحليلًا ومقارنةً ومقاربةً. ويرى المؤلف أن الاستقرار وإعادة بناء سلطة مركزية فاعلة تمثل أولويات ملحّة في بدايات المرحلة الانتقالية، وأن الهشاشة التي أصابت الدولة السورية خلال العقود الماضية ترتبط، في جانب جوهري منها، بغياب دولة القانون والمواطنة التي تجلت في أزمة شرعية عميقة، وتهميش المشاركة السياسية، وضعف المواطنة، وشبه غياب لحقوق الإنسان، وتغوّل الأجهزة الأمنية، وعسكرة الفضاء العام، على حساب سيادة القانون.

تتناول المقالة أيضًا العوامل التي يعتمدها مؤشر الدول الأكثر هشاشة في العالم، متمثلةً بمجموعة من المؤشرات البنيوية والمؤسسية، ومن أبرزها: مدى شرعية السلطة السياسية، وضعف تماسك الدولة، وانقسام النخب الحاكمة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتراجع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، واختلال مسارات التنمية وعدم تكافؤها، وتزايد هجرة الأدمغة والكفاءات، وضعف قدرة الدولة على تقديم الخدمات الأساسية، إضافةً إلى مستويات التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية، وعوامل أخرى متداخلة تسهم مجتمعةً في تعميق مظاهر الهشاشة داخل بنية الدولة.

الصراعالنظام السياسيسورية

الاقتباسات

رشيد الحاج صالح. (2026). سورية بعد الصراع وسؤال الدولة:استقرار نظام سياسي أم إعادة بناء دولة؟. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5112/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد