حرب الأعوام الثلاثين في الشرق الأوسط

 

المحتويات

أحدث شكل من أشكال الحرب

نُذر لحرب ثلاثين عامًا جديدة

من سايكس بيكو إلى “سيراق” (سورية والعراق)

تطور الحدود في الشرق الأوسط؛ الإمبراطورية العثمانية في ذروتها

“سيراق، Syraq”

حدود مفتوحة: مقاتلون ولاجئون

تدفق اللاجئين والمقاتلين من البلدان المجاورة وعبرها

الحماسة الطائفية وسبب وجودها

تطور الدولة الإسلامية (داعش)

ازدهار “اقتصاد الإرهاب”

الآثار الناتجة من عام 2015 وما بعده

  • الوضع الراهن ضد القوى المراجعة

الهيمنة الإيرانية الهشة

آفاق تحالفات جديدة

الخلاصة: سلام ويستفاليي؟

 

 

 

عنوان المادة الأصلي باللغة الإنكليزية The Middle East’s Thirty Years’ War?
اسم الكاتب مارتن زاف Martin Zapfe
مصدر المادة الأصلي مركز الدراسات الاستراتيجية، Center for Security Studies
رابط المادة http://www.css.ethz.ch/en/services/digital-library/articles/article.html/189508/pdf
تاريخ النشر 30/03/2016
المترجم روزا حاجي

 

 

يبدو أن الشرق الأوسط على حافة “حرب ثلاثين عامًا جديدة” مميزة بنظامٍ إقليمي متفكك، وصراعٍ بين المفهومات العلمانية والدينية للسياسات المحلية والإقليمية، وإمكان إقامة تحالفاتٍ جديدة وغير محتملة. ما هو على المحك في عام 2015 وما بعده، باختصار، ليس مستقبل الدول في المنطقة فحسب، ولكن مفهوم إقامة الدولة في العالم العربي في حد ذاتها.

 

اضغط هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

روزا حاجي. (2018). حرب الأعوام الثلاثين في الشرق الأوسط. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9600/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد