تغطية حراك السويداء في الإعلام السوري في مناطق النظام السوري

تقرير تحليلي لمضمون عيّنة من وسائل الإعلام السورية

ملخص التقرير

لم يكن حراك أهالي السويداء الذي بدأ بمطالبات معيشية، وتحوّل إلى مطالب سياسية، مجرّدَ حدث عابر في مسار القضية السورية؛ ذلك بأن الحراك ما زال مستمرًا حتى اليوم في ساحات المدينة، وما زال سقف المطالب يرتفع، وقد بدا أن هناك انقسامًا في الشارع السوري واختلافًا في المواقف والنظرات إزاء الحراك وخلفياته وأهدافه ومآلاته. وهذا ما يجعل البحثَ في مختلف جوانب هذا الموضوع أمرًا مهمًّا وملحًّا. ومن هنا حاول هذا التقرير أن يدرس خطاب الإعلام السوري الرسمي والخاص، في مناطق سيطرة النظام، حيال حراك السويداء، معتمدًا على أساليب تحليل الخطاب، من حيث الشكل والمضمون، من خلال الإجابة عن سؤال رئيس: كيف تناولت وسائل الإعلام السورية العامة والخاصة في مناطق سيطرة النظام أخبار حراك السويداء؟

وتأتي أهمية هذا التقرير من جدة الموضوع، إضافة إلى إمكانية أن يكون مرجعًا ودراسة سابقة لمن يريد من الباحثين والباحثات إكمال هذا الموضوع أو توسيع نطاق البحث فيه.

اعتمد التقرير على أدوات البحث في المنهج الوصفي التحليلي، حيث أجرت الباحثة تحليلًا لمضمون بعض وسائل الإعلام الحكومية والخاصة في مناطق سيطرة النظام. ويشمل التحليل عيّنة من مواقع الإعلام الإلكتروني والإذاعة والتلفزيون، في مدة زمنية محددة، من 25 آب/ أغسطس 2023 حتى 29 أيلول/ سبتمبر 2023، وذلك من خلال إجراء “أسبوع صناعي”، حيث اختير يومٌ من كل أسبوع. وتوصّل التقرير إلى جملة من النتائج، أهمّها أن الإعلام الرسمي الحكومي لم يتطرّق نهائيًا إلى موضوع حراك السويداء، وأن الإعلام الخاص تناول الموضوع بتسييس وتحيّز، بحسب نتائج التقرير، وتعمّد الإعلام الخاص الذي تناول موضوع الحراك تغييبَ الشقّ القانوني عن التغطية، معتمدًا في سياق التحليل والعرض على السياسيين، كشريحة أولى في التصريحات.

يمكنكم قراءة التقرير كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

حراك السويداءوسائل الإعلام الخاصةوسائل الإعلام السورية الرسمية

الاقتباسات

رنيم خلوف. (2024). تغطية حراك السويداء في الإعلام السوري في مناطق النظام السوري. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5651/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد