تصورات بشأن اندماج اللاجئين في سوق العمل في الأردن

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

المحتوى

المحتويات

ملخص

مقدمة

اندماج اللاجئين في سوق العمل: جهات فاعلة متعددة ومصالح متنافسة

منظور الدولة الأردنية بخصوص توظيف اللاجئين والتفاوض مع المانحين

وجهات نظر اللاجئين السوريين بشأن سوق العمل الأردني

وجهات نظر المجتمع الأردني المضيف

خاتمة

ملخص

يركّز هذا البحث على اندماج اللاجئين في سوق العمل في البلدان المضيفة القريبة، وبناء على تجربة اللاجئين السوريين في الأردن؛ يعتمد الاندماج في سوق العمل على تراصف أربع وجهات نظر: منظور الدولة المضيفة الذي يتجسد  في اللوائح القانونية المتعلقة بتوظيف اللاجئين؛ منظور اللاجئين الذي يشير إلى وصولهم إلى سوق العمل والتحديات التي تواجههم؛ منظور المجتمع المضيف الذي يعني الاعتراف بتوظيف اللاجئين أو الموافقة عليه أو ردات الفعل تجاهه؛ منظور المانحين الذي يظهر في تدخل الجهات الدولية الفاعلة عن طريق مساعدات التنمية أو الدعم العام لحقوق عمل اللاجئين.

لاستكشاف وجهات النظر المتباينة هذه، وتداعياتها على اندماج اللاجئين السوريين في سوق العمل في الأردن، تجمع البيانات من تحليل السياسة الإثنوغرافية ومن مقابلات مع أصحاب المصلحة في المناطق الحضرية والمخيمات.

والحديث هنا بخصوص حق اللاجئين القانوني في العمل، فهو أحد أكثر قضايا السياسة إثارة للجدل، ليس بالنسبة إلى الدولة الأردنية فحسب، بل أيضًا إلى علاقاتها مع المواطنين الأردنيين واللاجئين والمانحين.

إن ضمان وصول السوريين القانوني إلى سوق العمل في البلدان المضيفة القريبة، مثل الأردن، هو -من وجهة نظر المانحين- أداة سياسية لإبقاء اللاجئين في منطقة المنشأ الأصلي، أما في مستوى المجتمع المضيف فإن القضية تبدو مصدرًا للقلق، نظرًا إلى أن توظيف اللاجئين يُعدّ مجالًا حاسمًا لاعتمادهم على أنفسهم واندماجهم المحلي من ناحية، ومن ناحية أخرى، يُنظر إليه بصفته مصدر منافسة على فرص العمل النادرة بالفعل. بالنسبة إلى اللاجئين أنفسهم، فإن الوصول إلى سوق العمل والحصول على الدعم هي طرائق للحصول على فرص مستدامة لكسب العيش والاعتماد على الذات وصون الكرامة. ومع ذلك، تعترض هذا الوصول أوضاعٌ قاسية تتمثل في الاستغلال والضعف والتمييز في أماكن العمل، إضافة إلى الخطاب المناهض للاجئين من المجتمعات المحلية المضيفة، وتستلزم البرمجة في توظيف اللاجئين أخذ وجهات النظر الأربع جميعها في الحسبان.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

الأردنالحرب_السوريةاللاجئون_السوريونسورية

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2021). تصورات بشأن اندماج اللاجئين في سوق العمل في الأردن. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/7620/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد