اختطاف الأطفال في مناطق حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)

انتقل إلى

مقدمة

تنتشر عملية تجنيد الأطفال في جميع أنحاء سورية، وهذه العملية في حالة ازدياد مستمر. ويتشارك في تجنيد الأطفال كلٌّ من الفصائل المتحالفة مع النظام، والفصائل المعارضة، سواء من حيث المشاركة في الأدوار القتالية أم من حيث تقديم الدعم للوحدات المسلحة. وأفادت بعض التقارير بأن جماعات تابعة للجيش السوري الحرّ تستخدم الأطفال جنودًا. ومع تزايد تشظي قوات المعارضة، بدأت تقارير مماثلة تلمّح إلى كيانات أخرى مشاركة في نشاط مماثل، ومن تلك الكيانات جبهة النصرة، وأحرار الشام، وتنظيم داعش، وفصائل مختلفة أخرى. تناقش هذه الدراسة حالة قوات سوريا الديمقراطية/ قسد التي تقودها “وحدات حماية الشعب” الكردية السورية، والكيانات التابعة لتلك القوات في مناطقها؛ وذلك لأن تجنيد الأطفال في صفوف حزب العمال الكردستاني أمرٌ سابق للحرب السورية، وما يجعل الأمر مختلفًا أنهم يجنّدون الفتيات أيضًا. تُظهر خصائص الحوافز والدوافع والضغوط والإكراه المستخدمة في تجنيد الأطفال وتطويعهم اختلافات كبيرة؛ ففي بعض السيناريوهات، يُعَدّ تجنيد الأطفال أحد مكونات مبادرة أوسع، من جانب الجماعات المسلحة الحكومية أو غير الحكومية، لزيادة أعداد قواتها، ولمعالجة الاستنزاف داخل وحداتها القتالية. يسعى هذا التقرير إلى تسليط الضوء على تجنيد وحدات حماية الشعب/ حزب الاتحاد الديمقراطي الإجباري للأطفال، وعلى موقف السكان المحلّيين من هذه الممارسات، وتأثيرها الملموس فيهم، وذلك من خلال الاعتماد على الأبحاث الميدانية الأصلية في مناطق مختلفة من شمال سورية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

رابط الدراسة باللغة الإنكليزية: https://damascusinstitute.org/?p=38176

PYDتجنيد الأطفالسوريةقسد

الاقتباسات

رينا نيتجس. (2024). اختطاف الأطفال في مناطق حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5579/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد