تجربة الصين وتجربة العرب في التنمية الاقتصادية

تطرح تجربة الصين أسئلة كبرى جوهرية، بخصوص نظريات النمو وأنماطه ومدارسه، فتجربتها تعارض جميع مدارس النمو الغربية، وأطروحاتها الأساسية حول السوق الحرة، ودور الدولة ودور التخطيط ودور القطاع الخاص، والحماية والانفتاح على الأسواق العالمية والتشابك مع المنظمات الاقتصادية والسياسية العالمية، وغير ذلك من المفاصل المفتاحية في النمو الاقتصادي. في الواقع، طبّق الصينيون -على مدى عقود تنميتهم منذ 1978- كلّ ما يتعارض مع وصفات المؤسسات الدولية الغربية، مثل صندوق النقد والبنك الدولي والمؤسسات الاستشارية والأكاديمية الغربية، وتعاملوا مع كل هذه النظريات والمقولات على نحو انتقائي “براغماتي”، مستهدين بما يساعد اقتصادهم في النمو، وعدّلوا مواقفهم من اقتصاد السوق وأنماطه وآليات عمله، بما يخدم تحقيق التنمية الاقتصادية في ممارسة براغماتية من دون أن يتمسكوا بأي خلفية أيديولوجية، بالرغم من إعلانهم المستمر عن الاشتراكية واقتصاد السوق ذات الخصائص الصينية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

التنميةالعربتجربة_الصين

الاقتباسات

سمير سعيفان. (2020). تجربة الصين وتجربة العرب في التنمية الاقتصادية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/8135/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد