النظام السوري وشرعنة الاستيلاء على أملاك معارضيه

ملخص تنفيذي

أقرّ مجلس الشعب التابع للنظام السوري، في جلسة استثنائية عُقدت في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، قانونًا يُخوّل السلطة التنفيذية الحقّ في إدارة واستثمار الأموال المنقولة وغير المنقولة المصادرة بحكم قضائي مبرم. ويأتي هذا القانون إكمالًا لسلسلةٍ من القوانين التي حاول النظام من خلالها إضفاء صبغة شرعية على استيلائه على أملاك معارضيه. وتأتي أهميّة هذه الورقة من محاولتها تحليل ممارسات النظام السوري بحقّ معارضيه، ولا سيّما مسألة استخدام القانون والتشريعات لشرعنة إجراءاته غير القانونية، ومن مساهمتها في تحديد تلك الممارسات وتوثيقها.

تتطرق المشكلة التي تطرحها هذا الورقة إلى هذا الجانب من ممارسات النظام، وهو التداخل الشديد حتى الخلط، بين البعد الأمني الذي يتحكم في تفاصيل الوضع السوري، والبعد القانوني الذي فقد مع الزمن أي استقلالية عن إرادة السلطة التنفيذية.

اعتمدت هذه الورقة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تتبعها هذا المسار زمنيًا، وهو المسار الذي اتبعه النظام السوري متسترًا بالغطاء القانوني ومحاولًا شرعنة إجراءاته، مع محاولة تفسيره وربطه بوضع النظام والمعارضين عند كل خطوة من هذا القبيل.

 فالقانون الجديد، بخلاف القوانين التي سبقته، يخالف الدستور الذي يعمل به النظام منذ العام 2012، وزاد عليه أنه تضمن مادة تقرّ تطبيقه بأثر رجعي، في سابقة قانونية تتعدى فيها على مبدأ عدم رجعية القوانين، الذي تعتمده القوانين الدولية.

يمكنكم قراءة المادة كاملة من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

إعادة الإعمارالاستيلاء على الممتلكاتالنظام السوريتشريعاتحق الملكية

الاقتباسات

سعد الله الشريف، إبراهيم خولاني. (2024). النظام السوري وشرعنة الاستيلاء على أملاك معارضيه. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5660/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد