المساعدات الإنسانية والحلول الدائمة للاجئين السوريين في تركيا ولبنان

الملخص

في سياق الاستجابة لتدفّق اللاجئين السوريين إلى دول الجوار، اتّبعت كلّ من تركيا ولبنان استراتيجيات متنوعة. وشاعت بين الناس فكرة مفادها أن الحصول على المساعدات الإنسانية في هذَين البلدين المضيفين يؤدي دورًا حاسمًا في منع اللاجئين السوريين من العودة إلى وطنهم، علمًا أن المساعدات هي أحد الحلول الدائمة التي تعتمدها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمعالجة أزمات النزوح القسري. تستعرض هذه الدراسة تأثير المساعدات الإنسانية في قرارات العودة الطوعية للاجئين السوريين في تركيا ولبنان، وذلك بعد إجراء مراجعة شاملة للأدبيات العلمية، إضافة إلى تحليل 427 استبانة للاجئين سوريين في البلدين. وتشير النتائج إلى أن المساعدات الإنسانية تؤدي دورًا حيويًا في دعم اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان، لكنها ليست العامل الرئيس في قراراتهم المتعلقة بنيّاتهم العودة إلى سورية. ومن ثم تسهم هذه الدراسة في تقديم فهم أفضل للعوامل الرئيسية التي تحفّز قرارات العودة الطوعية للاجئين السوريين، والعوامل التي تعوقها.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

العودة الطوعيةاللاجئون السوريونالمساعدات الإنسانيةتركيالبنان

الاقتباسات

مانوك عنتابي. (2025). المساعدات الإنسانية والحلول الدائمة للاجئين السوريين في تركيا ولبنان. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5441/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد