العدالة الانتقالية والمصالحة

ترجمة أحمد عيشة

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

مقدمة

ما هي العدالة الانتقالية؟

من المعني في آليات العدالة الانتقالية؟

كيف تُسهم المرأة في العدالة الانتقالية؟

ما هي السياسات الدولية الموجودة؟

اتخاذ إجراء استراتيجي: ما الذي يمكن أن تفعله صانعات السلام؟

مقدمة

عندما ينتهي الصراع العنيف أو تنهار أيّ دولة شمولية قاسية، يجب على كلٍّ من الجُناة والضحايا إعادة التعايش معًا في مجتمعاتهم. وقد يكون هذا صعبًا إلى حد بعيد، عندما يكون الطرفان جيرانًا أو أفراد جماعة واحدة. إن الأعداد الهائلة للمشاركين في العنف، والتصورات المختلفة لمن هم “على حق” أو من هم “على خطأ”، ووجود مؤسسات الدولة المتعثرة، تجعل السعي لتحقيق العدالة والمصالحة أمرًا معقدًا جدًا. ومع ذلك، من المهم أن يكون لدينا بعض الوسائل التي يمكن من خلالها الاعتراف بالجرائم التي ارتُكبت في مرحلة الحكم الشمولي أو الصراع العنيف. غالبًا ما ينشئ المجتمع الدولي -بالعمل مع الحكومات والمجتمع المدني- محاكم أو لجانًا مؤقتة، لتوفير قدر من الإحساس بالعدالة للضحايا، والشروع في عملية تعاف طويلة الأمد.

في أثناء الحروب، تتأثر النساء بطرق عديدة، ولكن كان هناك اهتمام خاص بالجرائم القائمة على الجنس. وعلى الرغم من أن هذه الجرائم هي من بين أسوأ أعمال الحرب، فإن التركيز على الجرائم القائمة على الجنس، مع استبعاد الأشكال الأخرى من العنف (مثل التهجير أو فقدان الممتلكات)، يمكن أن يحدّ من فهم كثير من تجارب النساء في الحرب والصراع. يسلّط هذا الفصل الضوء على العوامل الرئيسة الكامنة وراء عمليات العدالة الانتقالية، ويلفت الانتباه إلى دور النساء.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

السلامالعدالة-الانتقاليةالمصالحة

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2021). العدالة الانتقالية والمصالحة. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/7158/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد