الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل

الملخص التنفيذي

يتناول هذا التقرير واقع الصناعات النسيجية السورية، ومسار تطورها التاريخي، والتحدّيات التي واجهتها خلال العقود الماضية، ولا سيّما في ظل الحرب (2011–2024)، ويطرح رؤية استراتيجية لإعادة تأهيل هذا القطاع الحيوي والنهوض به، في المرحلة الجديدة بعد سقوط النظام السوري السابق.

تُعدّ الصناعات النسيجية من أهمّ مكونات الاقتصاد السوري، إذ تضمّ سلسلة متكاملة تبدأ من زراعة القطن وحلجه، إلى الغزل والنسيج، وصولًا إلى صناعة الملابس الجاهزة. قبل عام 2011، أسهم هذا القطاع في 24% من الناتج الصناعي غير النفطي، وشغل 30% من القوى العاملة الصناعية، إلا أن الحرب تسببت في تدمير المنشآت، ونزوح الكوادر، وتراجع الإنتاج، وتفاقم الأزمات الإدارية والمالية.

يحلل هذا التقرير أوضاع الصناعات النسيجية في سورية، ويناقش الإجراءات الحكومية السابقة، ويبيّن افتقارها إلى الرؤية الاستراتيجية. وفي ظل التغيرات السياسية بعد سقوط النظام، يرى التقرير أن هنالك فرصًا مهمة للنهوض بالقطاع، مثل استعادة مناطق إنتاج القطن، وعودة بعض الصناعيين، والانفتاح الاقتصادي، لكن هذه الفرص تواجه تحديات عدة، أهمّها فتح الأسواق دون حماية، وغياب التخطيط المؤسسي.

يقدّم التقرير رؤية استراتيجية متكاملة، تقوم على إعادة هيكلة مؤسسات القطاع العام، ودعم القطاع الخاص، وتحسين الجودة والتصميم، وتشجيع التصدير، وتوفير بيئة استثمارية محفّزة. ويؤكد أن الصناعات النسيجية يمكن أن تكون رافعة لتعافي الاقتصاد السوري، شريطة وجود سياسات حكومية واضحة وتشاركية، واستثمار الفرص المحلية والإقليمية والدولية المتاحة، وذلك من خلال تحليل الوضع الراهن للصناعات النسيجية السورية، في ظل الأوضاع الجديدة في سورية بمختلف حلقات الإنتاج فيها، وتحديد المشكلات الرئيسية التي تواجهها، وعرض الحلول المقترحة لمعالجة أوضاع هذه الصناعة وتحقيق تعافيها ونهوضها.

يمكنكم قراءة التقرير كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.

الصناعات النسيجيةالقطاع الصناعيالقطن السوري

الاقتباسات

فؤاد اللحام. (2025). الصناعات النسيجية السورية.. الواقع والمستقبل. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5262/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد