الديون البغيضة لحلفاء النظام السوري السابق وفرص التخلص منها

ملخص

تمثّل الديون والالتزامات التي رتّبها النظام السوري السابق على الدولة السورية، لصالح حلفائه، إحدى أعقد التحدّيات التي يُتوقّع أن تواجه الاقتصاد السوري، بوصفها ديونًا بغيضة، اقترضها النظام لتمويل حربه ضدّ السوريين من أجل الحفاظ على السلطة، وذلك لما تمثله هذه الديون من عبء كبير وثقيل على الميزانية العامة للدولة الخارجة للتو من حربٍ امتدّت نحو أربع عشرة سنة، ولما ستتركه من أثر سلبي على النمو الاقتصادي، يعوق جهود استعادة الاستقرار المالي، وعملية إعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة.

تستعرض هذه الدراسة خلفية نظرية الديون البغيضة، في ضوء فقه القانون الدولي والسوابق التاريخية ذات الصلة، وتأثير الديون البغيضة في الحالة السورية وتداعياتها، وذلك بالاعتماد على المعلومات المتاحة من مصادر مفتوحة وتقارير إعلامية، في ظلّ غياب الشفافية من قبل النظام السوري السابق وحلفائه، وعلى تحليل معايير نظرية الديون البغيضة في السياق السوري، مقارنة بتجارب دول أخرى في التعامل مع هذه المشكلة، واستكشاف فرص التخلّص من أعبائها، واقتراح التوصيات المناسبة للحدّ من تأثير هذه الالتزامات والديون.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه:

إيرانالاقتصاد السوريالديون البغيضةالقانون الدوليروسيا

الاقتباسات

عمر إدلبي. (2025). الديون البغيضة لحلفاء النظام السوري السابق وفرص التخلص منها. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5405/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد