تسعى هذه الدراسة لتقصّي مسارات كتابة التاريخ للعلاقة السورية-التركية، منذ العثمانية المتأخرة حتى الخمسينيات، عبر قراءة هيستوريوغرافية تُبرز دور النخب الفكرية والمؤرخين السوريين في صياغة الماضي العثماني بما يخدم مشروع الدولة الوطنية الناشئة.
وتسعى الدراسة إلى تحليل اللحظات المفصلية التي تبلور فيها هذا الوعي التاريخي الجديد، ولا سيّما أزمة لواء إسكندرون في أواخر الثلاثينيات، ثم أزمة عام 1957 في سياق الحرب الباردة، إذ استُدعي التاريخ العثماني والذاكرة الاستعمارية لتفسير السياسة الراهنة.
ولا تتناول الدراسة التاريخَ بحدّ ذاته، بل طرائق كتابته، أي كيف صاغت كل حقبة سرديتها الخاصة، وكيف أثّرت السياسة والذاكرة في تشكّل الوعي التاريخي السوري؟
المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يُرحب بجميع الأراء أو التعليقات أو الاضافات للمواد المنشورة ، التي يمكن كتابتها كتعليق يتمتع بسمات شكلية وموضوعية علمية على المادة المنشورة أو ارسالها على ايميل المركز info@damascusinstitute.org علماً أنه سيتم تخصيص منشور للاحق للرد وعرض ومناقشة كافة التعليقات والملاحظات التي سترد.



