الحقبة العثمانية | من العثمانية إلى تعقيدات الجوار السياسي

من العثمانية إلى تعقيدات الجوار السياسي
من العثمانية إلى تعقيدات الجوار السياسي

تسعى هذه الدراسة لتقصّي مسارات كتابة التاريخ للعلاقة السورية-التركية، منذ العثمانية المتأخرة حتى الخمسينيات، عبر قراءة هيستوريوغرافية تُبرز دور النخب الفكرية والمؤرخين السوريين في صياغة الماضي العثماني بما يخدم مشروع الدولة الوطنية الناشئة.

وتسعى الدراسة إلى تحليل اللحظات المفصلية التي تبلور فيها هذا الوعي التاريخي الجديد، ولا سيّما أزمة لواء إسكندرون في أواخر الثلاثينيات، ثم أزمة عام 1957 في سياق الحرب الباردة، إذ استُدعي التاريخ العثماني والذاكرة الاستعمارية لتفسير السياسة الراهنة.

ولا تتناول الدراسة التاريخَ بحدّ ذاته، بل طرائق كتابته، أي كيف صاغت كل حقبة سرديتها الخاصة، وكيف أثّرت السياسة والذاكرة في تشكّل الوعي التاريخي السوري؟

المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة يُرحب بجميع الأراء أو التعليقات أو الاضافات للمواد المنشورة ، التي يمكن كتابتها كتعليق يتمتع بسمات شكلية وموضوعية علمية على المادة المنشورة أو ارسالها على ايميل المركز info@damascusinstitute.org علماً أنه سيتم تخصيص منشور للاحق للرد وعرض ومناقشة كافة التعليقات والملاحظات التي سترد.

مرفقات

كيف يُكتب تاريخ سورية؟

الاقتباسات

خلود الزغير. (2026). الحقبة العثمانية | من العثمانية إلى تعقيدات الجوار السياسي. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5110/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد