الحالة الأمنيّة في سورية

مكتب دعم اللجوء الأوروبي/ ترجمة أحمد عيشة

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

المحتوى

مقدمة

التطورات السياسية

 المشاركة الدولية

الجهات الفاعلة المسلحة

الاتجاهات الأمنية الحديثة

تأثير العنف على السكان المدنيين

مقدمة

يستند التقرير الذي تمّت صياغته، في 28 أيار/ مايو 2021، وأصدره مكتب دعم اللجوء في أوروبا مع دوائر رسمية أوربية أخرى، إلى مصادر معلومات مختارة بعناية، عربية وأجنبية، ورقية وإلكترونية، مدققة ومحللة بعناية فائقة.

يتفحص التقرير الوضع الأمني وطبيعة الصراعات المسلحة التي تحدث، وطبيعة العنف ووجود الجهات المسلحة في مناطق مختلفة، وتأثيرها على المدنيين. على سبيل المثال، من حيث الإصابات/ القتلى والنزوح المرتبط بالصراع. ويغطي التقرير عام 2020، والأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021، مع بعض المعلومات الإضافية المحدودة حتى نهاية أيار/ مايو تقريبًا.

ينقسم التقرير إلى جزئين، يركز الجزء الأول على تقديم لمحة عامة عن الصراعات المسلحة في سورية، والتطورات السياسية الحالية، ومعلومات عن الأطراف الرئيسة في الصراع، ويمضي في وصف الاتجاهات الأمنية في أجزاء مختلفة من سورية، خلال عام 2020 والأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021، مع التركيز على طبيعة العنف وتأثيره على المدنيين، وهو موضوع تقريرنا هذا. ويقدّم الجزء الثاني وصفًا للوضع الأمني لكل محافظة، حيث يتضمن كل فصل من الفصول الوضع في المحافظات بالترتيب، ووصفًا موجزًا لها، وخلفية ديناميكيات الصراع والجهات المسلحة الموجودة في المحافظة، والاتجاهات الأمنية الأخيرة، ومن ضمن ذلك معلومات عن القتلى المدنيين، والحوادث والاتجاهات الأمنية، والمواجهات المسلحة (وما إلى ذلك)، والنزوح والعودة، وتأثر البنية التحتية المدنية.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

الحالة_الأمنيةالمعارضة_السوريةالنظام_السوريتقريرسورية

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2021). الحالة الأمنيّة في سورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/6621/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد