الحالة الأمنية في سورية

مقدمة

يصف هذا التقرير الوضع الأمني في سورية من أيار/ مايو 2018 إلى أيار/ مايو 2019. وأُضيف إليه أهمّ التطورات حتى وقت نشر التقرير في تموز/ يوليو 2019. بالنظر إلى المرحلة المشمولة، فإن هذا التقرير يُعدّ تحديثًا لوصف الوضع الأمني في التقرير السابق، في تموز/ يوليو للعام 2018.

يستند هذا التقرير إلى معلومات من مصادر عامة وسرية. كما استخدمنا المعلومات من المنظمات غير الحكومية، ومن رسائل إلى البرلمان (باللغة الهولندية فقط)، ومن الأدبيات المتخصصة والتقارير الإعلامية. وقد أدرجنا المصادر العامة التي رجعنا إليها في قائمة المراجع.

يستند التقرير أيضًا إلى المعلومات التي تم الحصول عليها في مهمةٍ لتقصي الحقائق إلى تركيا والأردن ولبنان والعراق، وإلى تقارير من الممثلين الهولنديين في هذه البلدان. وتعاملنا مع هذه النتائج كمصادر سرية.

قد تختلف التقارير (في المصادر العامة) حول حوادث العنف اختلافًا كبيرًا: على سبيل المثال، قد تكون هناك اختلافات تتعلق بعدد الضحايا. المعلومات المتعلقة بالمعارك المستمرة والجناة وإحصاءات الضحايا والمواضيع الأخرى ذات الصلة، من المستحيل التحقق منها بشكل مستقل، كما أنها ليست شاملة. وقد تحققنا من المعلومات من خلال مصادر سرية حيثما أمكننا. لذلك يجب قراءة هذا التقرير في سياق موقف غير مستقر البتة، بل متقلب، حيث تعمل جميع الأطراف المختلفة على الاستفادة من بعض التقارير المواتية لهم. بالإضافة إلى ذلك، تستخدم التغطية الإعلامية لسورية بانتظام مصطلحات مثل “المتطرفين” و “المعتدلين” و “الجهاديين”. في هذا التقرير، نستخدم مصطلح “مجموعة مسلحة” من حيث المبدأ، ما لم تظهر مجموعة معينة على قائمة الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي كمجموعة إرهابية، مثل هيئة التحرير الشام (هتش) أو (داعش).

يقدم الفصل الأول لمحة عامة عن الوضع الأمني في جميع أنحاء البلاد. ميزنا بين المناطق الخاضعة لسيطرة السلطات السورية والأكراد والمجموعات الأخرى. يصف هذا الفصل أيضًا انتهاكات حقوق الإنسان وعواقب الصراع على الوضع الإنساني. ويدرس الفصل الثاني الوضع في المنطقة الكردية في شمال شرق سورية. أما موضوع الفصل الثالث فكان التجنيد والجوانب العسكرية الأخرى للصراع المسلح في سورية. وأخيرًا، يصف الفصل الرابع الموقف من قضية المهجرين داخليًا وعودة السوريين من الخارج أو من حالة التهجير.

التقرير من إعداد دائرة المعلومات في وزارة الخارجية الهولندية، وهو من 97 صفحة. ومنشور باللغة الهولندية فقط، أما النسخة لدينا فهي ترجمته إلى الإنكليزية.

لتحميل الموضوع كاملًا يرجى الضغط هنا.

الحالة الأمنية في سوريةالسلطات السورية والأكرادمركز حرمون للدراسات المعاصرة

الاقتباسات

أحمد عيشة. (2020). الحالة الأمنية في سورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/8853/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد