الاقتصاد السوري ينهار

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

ملخص تنفيذي

يعاني الاقتصاد السوري الانهيار، مع انخفاض سريع -غير مسبوق- للعملة السورية مقابل ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية، إذ انتشر الفقر في أنحاء البلاد كلها. في المقابل عجز النظام عن وقف التدهور الاقتصادي السريع في البلاد.

إن حالة الفقر بين الناس فرضت على دمشق إلغاء تدابير مكافحة فيروس كورونا/ COVID-19، فقد ازداد اعتمادهم على العمل اليومي، مع وظائف مرافقة لتغطية نفقاتهم. وإجراءات احتواء المرض هذه، كانت أرضية خصبة لأشكال جديدة من الفساد والاستغلال من مسؤولي النظام وموظفيه.

يحاول النظام تسخير الموارد التي ما تزال تحت تصرفه – من موارد الدولة والمساعدات الخارجية التي يحاول السيطرة عليها – وتوجيهها إلى أولئك الذين يعدّون موالين له، ولا سيما أفراد الطائفة العلوية.

يزداد غضب السوريين الذين يعيشون تحت سيطرة النظام وإحباطهم، حتى بين أولئك الذين يدعمون النظام، بسبب فساد الحكومة وفشلها في منع تدهور الأوضاع المعيشية. ولكن هؤلاء يخشون تجاوز الخطوط الحمر والتظاهر حتى ولو كان هذه الاحتجاج ضد حالة الفقر.

يواجه صانعو السياسة الغربيون مهمة صعبة في محاولة تجويع نظام يتصرف كشبكة إجرامية عنيفة.

إن تصاعد الضغط الاقتصادي على الحكومة من خلال فرض قانون قيصر سيعوق استفادة المقربين منه ولكنه سيزيد من الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها المدنيون السوريون.

يمكنكم قراءة الدراسة كاملة بالضغط على علامة التحميل

الاقتصاد_السوريالليرة_السوريةالنظام_السوريكورونا

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2020). الاقتصاد السوري ينهار. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/8191/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد