الاستثمار في سورية بين الواقع والطموحات

تحاول هذه الورقة إبراز دور الاستثمار وأهمّيته، في مرحلة إعادة الإعمار وما بعدها من تنمية مستدامة، في ظلّ ظروف محلية ودولية معقّدة تترافق مع تحوّلات كبرى، على الصعيد التقني والإنتاجي وحركة الرساميل، بعيدًا عن الدول النامية والخارجة من الحروب، وذلك من خلال محاولة الإجابة عن تساؤلات ينبغي أن تطرح مثل: لماذا نستثمر؟ وماذا نستثمر؟ وأين نستثمر؟ ولمن نستثمر؟ ومن هم المستثمرون؟ وما المصالح التي تخدم سياسة الاستثمار هذه؟ وما محددات الاستثمار المحلي والأجنبي؟ وكيف نوفّق بين الادخار والاستثمار؟ وما الآليات الجماعية الممكنة للاستثمار؟ وهل يمكن لمجتمعنا القيام باستثمارات جماعية تعاضدية تضامنية؟

وتشكّل إعادة الإعمار بعد سقوط نظام الاستبداد فرصةً لإعادة النظر في مجمل السياسات والتشريعات التي أعاقت تنمية البلاد ورفاه شعبها. وتُعدّ مناقشة الاستثمار مدخلًا لتقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات والفرص الواقعية للاستجابة والفعالية المجتمعية وتفاعل المستثمرين والمانحين الدوليين، وتشكّل تعبئة الموارد فرصةً لإعادة تكاتف المجتمع وتعاونه للنهوض الجماعي والتشارك في صنع المستقبل المنشود.

يمكنكم قراءة المادة كاملةً من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.

الاستثمارسورية

الاقتباسات

نبيل مرزوق. (2025). الاستثمار في سورية بين الواقع والطموحات. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/5223/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد