تحاول هذه الورقة إبراز دور الاستثمار وأهمّيته، في مرحلة إعادة الإعمار وما بعدها من تنمية مستدامة، في ظلّ ظروف محلية ودولية معقّدة تترافق مع تحوّلات كبرى، على الصعيد التقني والإنتاجي وحركة الرساميل، بعيدًا عن الدول النامية والخارجة من الحروب، وذلك من خلال محاولة الإجابة عن تساؤلات ينبغي أن تطرح مثل: لماذا نستثمر؟ وماذا نستثمر؟ وأين نستثمر؟ ولمن نستثمر؟ ومن هم المستثمرون؟ وما المصالح التي تخدم سياسة الاستثمار هذه؟ وما محددات الاستثمار المحلي والأجنبي؟ وكيف نوفّق بين الادخار والاستثمار؟ وما الآليات الجماعية الممكنة للاستثمار؟ وهل يمكن لمجتمعنا القيام باستثمارات جماعية تعاضدية تضامنية؟
وتشكّل إعادة الإعمار بعد سقوط نظام الاستبداد فرصةً لإعادة النظر في مجمل السياسات والتشريعات التي أعاقت تنمية البلاد ورفاه شعبها. وتُعدّ مناقشة الاستثمار مدخلًا لتقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات والفرص الواقعية للاستجابة والفعالية المجتمعية وتفاعل المستثمرين والمانحين الدوليين، وتشكّل تعبئة الموارد فرصةً لإعادة تكاتف المجتمع وتعاونه للنهوض الجماعي والتشارك في صنع المستقبل المنشود.
يمكنكم قراءة المادة كاملةً من خلال الضغط على علامة التحميل أدناه.




