إعادة إعمار أم اقتصاد مافيات

يهدف البحث إلى تأكيد أن “إعادة الإعمار” هي جزء من المعركة المستمرة ضد الاستبداد، تقتضي التأسيس الاجتماعي “المصالحات الاجتماعية والتعايش” والاقتصادي “إعادة بناء البنية التحتية والمؤسسات الاقتصادية”، والسياسي “الدستور، الأطر السياسية”، بما يشكل قطيعة مع المرحلة السابقة.

لقد عاش السوريون دهرًا على ما يشبه الكفاف نتيجة السياسات الاقتصادية المتبعة، ويجب على البناء الاقتصادي الجديد أن يحقق شكلًا مختلفًا من التنمية المستدامة وتوزيع الدخل للشرائح الأكثر حاجة، ويعطي دورًا مميزًا للقطاع الخاص، من دون أن يتخلى عن القطاع الحكومي، وعن دور الدولة الاجتماعي؛ ثم إن الجزء المتعلق بتأسيس قيم التعايش والمساواة واحترام حقوق الإنسان، وإعادة اللحمة إلى النسيج الاجتماعي وفق صيغة تعتمد على الاعتراف بالآخر المختلف، اجتماعيًّا وسياسيًّا، يشكل الجزء الأصعب في عملية إعادة الإعمار. يؤكد البحث أنه ليس لدى النظام (وداعميه الروس والإيرانيين) مشروع إعادة إعمار أبدًا، بل إعادة إخضاع سورية من جديد بشروط أكثر وحشية، ويوجد في ثنايا البحث عدد من الملاحظات المستقاة من تجارب بلدان أخرى في هذا المجال.

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.

إعادة الإعمار سوريةالتأسيس لعقد اجتماعي اقتصادي سياسي في سوريةمركز حرمون للدراسات المعاصرة

الاقتباسات

آرام الحكيم. (2018). إعادة إعمار أم اقتصاد مافيات. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9560/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد