أيّ عالم بعد كوفيد-19: ثلاثة سيناريوهات

(*) الآراء الواردة في هذه المادة لا تمثل بالضرورة آراء المركز ولا مواقفه من القضايا المطروحة

تمثل جائحة الفيروس التاجي (كورونا/ COVID-19) صدمة كبيرة لنظام ما بعد الحرب [الحرب العالمية الثانية]، الذي أنشأته الولايات المتحدة وحلفاؤها. على مدى السنوات الـ 75 الماضية، قادت الولايات المتحدة وشركاؤها نظامًا قائمًا على القواعد يستند إلى القيم الديمقراطية اللبرالية، والاقتصاد العالمي المفتوح، والهيئات المؤسسية الرسمية المدعومة من الدول الديمقراطية القوية. لكن هذا النظام لم يمر بلا تحديات، ويشكل الوباء الحالي تهديدًا على مستقبل النظام بشكل عام، يمكن أن يؤدي إلى التراجع في الاقتصادات الغربية، مقابل تعزيز صعود الصين، فبينما يمكن أن يؤدي الركود العالمي إلى إزالة دعم الحمائية [إغلاق الحدود أمام الآخرين]؛ تبدو الهيئات الدولية المصممة على حماية الصحة العامة ضعيفةً وغير قادرة على احتواء الأزمة، وتتضاءل التحالفات بين الشركاء عبر الأطلسي، مع انزواء الدول إلى الداخل وإغلاق حدودها. إن الحفاظ على النظام القائم على القواعد الذي كفل له الحرية والازدهار والسلام لعقود، وتنشيطه، يوجب استجابة عالمية حاسمة وقيادة من الولايات المتحدة لمواجهة الوباء.

هذه الورقة هي نظرة أولية على الآثار الجيوسياسية لأزمةٍ ما زالت تتكشف آثارها. تم رسم ثلاثة سيناريوهات للاتجاه المحتمل للنظام العالمي بعد COVID-19. سيواصل مركز سكوكروفت المبادرة حول الاستشراف والاستراتيجية والأخطار في متابعة مسار الفيروس التاجي، مع إيلاء اهتمام خاص للآثار الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي سيتركها وراءه. في حالة الأزمات الطاحنة، تساعد السيناريوهات في التقليل من نطاق الاحتمالات، وفي التقليل من عدم اليقين، وجعل الخيارات المختلفة أكثر وضوحًا. عند استخدام السيناريوهات، كأداةٍ لإدارة عدم اليقين العميق في بيئة معقدة ومتقلبة، يمكن للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها أن يكونوا أكثر مرونة من الناحية الاستراتيجية، وأن يتخذوا قرارات أفضل على المدى الطويل تحمي المصالح المشتركة وتقدمها.

يمكنكم قراءة البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل

كوروناكوفيد_مستقبل

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2020). أيّ عالم بعد كوفيد-19: ثلاثة سيناريوهات. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/8624/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد