النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية (1963-2010) في العدد الرابع والعشرين من مجلة قلمون

آخر تحديث 2 تشرين الأول/أكتوبر ,2023
النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية (1963-2010) في العدد الرابع والعشرين من مجلة قلمون
النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية (1963-2010) في العدد الرابع والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.

وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).

وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطبيعة السلمية لأوجه الرفض والاعتراض. بل إن النظام لم يتردد يومًا في إحداث الانقسامات والانشقاقات داخل الحركتين الكردية والسريانية على امتداد تاريخهما….”.

وأضاف سلامة: “وقد كان (ربيع دمشق) في مطلع الألفية أعظم تحد سياسي وحضاري للنظام قبيل ثورة الحرية والكرامة عام 2011. وبقدر ما كانت حركة (ربيع دمشق) حركة سلمية وديمقراطية، كان رد النظام عنيفًا وتعسفيًا، ويبدو أن ذلك راجع إلى أنها كانت أقرب إلى ائتلاف وطني شبه شامل من الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية، ومن عدد كبير من المثقفين المرموقين المشهود لهم بالوطنية والنزاهة، ومن بينهم عدد كبير سبق لهم أن قاموا بأدوار سياسية مهمة وبارزة في معارضة النظام”.

يُستهل الملف ببحث عن “الوحدة السورية المصرية بين أزمات الداخل وصدمة الحل” لهيثم صعب، ما يمهد لبحث آخر في صراعات البعث والناصريين بين السياسة والعسكر لأنور بدر، ثم يفصل حسام جزماتي القول في عشر سنوات من تحركات المعارضة الإسلامية في سورية بدءًا بعام 1963، في حين يعنى عمر قدور بتحليل نمطين من الأسدية، ويعنى راتب شعبو بدراسة اصطلاح اليسار السوري غير العسكري، وصوره والهامش الذي حظي به في الحياة السياسية السورية. يضاف إلى ذلك بحث بعنوان “الطليعة المقاتلة” لعمار السمر، وآخر عن أدوار المجتمع المدني في مواجهة نظام البعث لعلي سفر. يختتم الملف ببحثين لكل من عبد الباسط سيدا وكبرييل موشي كورية عن معاناة الكرد والأشوريين السوريين ونضالهم خلال حكم البعث.

ويطالع القارئ في أبواب المجلة الثابتة دراسات أخرى خارج الملف في ميدان النقد الأدبي لآراء جرماني وسوسن إسماعيل، إضافة إلى مراجعة كتاب “من النهضة إلى الحداثة لعبد الإله بلقزيز، وجهد أكاديمي سوري جديد لعمار عرعور في القانون التجاري الأوروبي والدولي.

يذكر أن مجلة قلمون التي يصدرها مركز حرمون للدراسات المعاصرة ما زالت تستقبل إسهامات الكتاب في ملف العدد الخامس والعشرين منها تحت عنوان “دولة العسكر الشمولية (سورية أنموذجًا 1963- 2010)”، وترحب دائمًا بالدراسات التي تغني أبواب المجلة الأخرى.

للاطلاع على الورقة الخلفية للعدد الخامس والعشرين يرجى مراجعة الرابط أدناه.

https://tinyurl.com/3m995e4v

ويمكن الاطلاع على سياسة النشر في المجلة من الرابط أدناه.

https://tinyurl.com/my5nupk

محتويات العدد

ملف العدد
الطليعة المقاتلة
عمار السمر
ملف العدد
المجتمع المدني السوري في مواجهة النظام تاريخ من المواجهة
علي سفر
ملف العدد
النضال السرياني الأشوري في سورية ضد القمع البعثي
كبرييل موشي كورية
ملف العدد
الوحدة السورية المصرية بين أزمات الداخل وصدمة الحل
هيثم صعب
ملف العدد
اليسار السوري غير العسكري، هامش واسع في الحياة السياسية
ملف العدد
تحركات المعارضة الإسلامية السورية (1963- 1973)
حسام جزماتي
ملف العدد
حافظ ورفعت: الأسدية بجناحين
عمر قدور
ملف العدد
صراعات البعث والناصريين بين السياسة والعسكر من الوحدة إلى الاحتواء
أنور بدر
ملف العدد
معاناة الكرد السوريين ونضالهم السياسي- المجتمعي خلال حكم حزب البعث بين 1963 و2011
الدراسات
قراءة سوسيوسيميولوجية في تجربة عماد شيحة (موت مشتهى) أنموذجًا
آراء الجرماني
الدراسات
المكان في العتبات النصية وظيفةً ودلالةً في (آلام ذئب الجنوب)
سوسن إسماعيل
الدراسات
الآثار القانونية لتبني تقنية بلوكتشين في المشتريات الألكترونية العامة
تمام عرعور
قراءة في كتاب
من النهضة إلى الحداثة
حواس محمود
النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية (1963-2010) في العدد الرابع والعشرين من مجلة قلمون

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
تحميل PDF