“السوريون السريان” في ملف العدد الثامن عشر من قلمون

آخر تحديث 26 كانون الثاني/يناير ,2022
“السوريون السريان” في ملف العدد الثامن عشر من قلمون
"السوريون السريان" في ملف العدد الثامن عشر من قلمون

صدر العدد الثامن عشر من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، ويبحث ملفه الرئيس “السوريون السريان قديمًا وراهنًا: التاريخ، الثقافة، الدور” من خلال محورين في قضايا لغوية وتراثية وحضارية إضافة إلى إسهامات السوريين السريان في التاريخ السوري المعاصر.

يعنى البحث الأول في الملف بالتراث اللغوي السُّرياني القديم وإطاره التاريخي والجغرافي، ويضيء الباحث “فاروق إسماعيل” من خلاله على صلة هذه اللغة بالآرامية، وصولًا إلى تحولها لغة مسيحية في القرن الثالث الميلادي. والجدير بالذكر أن هذا البحث من البحوث النادرة المكتوبة اللغة العربية في مضماره.

أما البحث الثاني فيدرس فيه “عبد المسيح السعدي” صلة التراث السرياني بالمسيحي، وتفاعله مع التراث اليوناني والثقافة العربية، ويستكمل “غسان علاء الدين” في البحث الثالث صورة إسهامات السريان في الثقافة العربية تاريخيًا، وذلك في ميداني الترجمة والإدارة في العصرين الأموي والعباسي.

وتبرز أهمية الصحافة السريانية في بحث لـ “كرم دولي” الذي تتبع هذا النشاط في داخل سورية وخارجها، مبينًا دور الصحافة السريانية في المحافظة على اللغة الأم وتطويرها، وتشجيع الكتاب على الكتابة بها.

ويبدو أن البحث في أدوار السوريين السريان في الحياة السياسية في سورية محدود جدًا، ومن هنا تأتي أهمية دراسة “مجد وهيبة” عن مشاركة السريان في إعلان دمشق (للتغيير الوطني الديمقراطي) عام 2005، مرورًا بمواقفهم من الثورة السورية، مع الإشارة إلى فصائلهم المسلحة وأحزابهم السياسية.

يضاف إلى الدراسات السابقة دراسة قانونية تستهدف الدفاع عن حقوق الغائبين في أملاكهم، سريانًا كانوا أم عربًا. ينتقد فيها “أنطون قس جبرائيل” القانون رقم 7 الصادر عن إدارة الحكم الذاتي في شمال شرق سورية (قسد) عام 2020.

واختتم الملف بشهادة للأستاذ “نوري إسكندر”، الموسيقي السوري الذي يعرفه المثقفون السوريون من خلال ألحانه، ومن خلال ما كتبه من موسيقى عصرية في صيغة الكونشرتو لآلتي العود والتشيللو.

ويصف يوسف سلامة رئيس تحرير مجلة قلمون هذه الشهادة بأنها “توثيق تاريخي لتطور جوقات الإنشاد الديني في الكنائس السريانية، على اختلاف تقاليدها ولغاتها، المستخدمة في القداس الإلهي. وقد تضمنت حديثًا –يتسم بالتواضع– عن دوره الشخصي في تطوير هذه الجوقات، الكنسية والمدنية على حد سواء، وعن قيادته لها في عدد من الدول الأوروبية والعربية عبر ربع قرن من الزمن”.

وتحافظ مجلة قلمون على أبوابها الثابتة الأخرى؛ (الدراسات، مراجعات الكتب، المثقفون السوريون في جامعات العالم)، وتستقبل مشاركات الباحثين الراغبين بالكتابة في ملف العدد التاسع عشر “الجزيرة السورية ومنطقة الفرات الواقع والمستقبل” أو في أي من الأبواب الأخرى، وذلك بإرسال ملخص المقترح البحثي إلى الإيميل: youssef.salamah@harmoon.org

يذكر أن “قلمون: المجلة السورية للعلوم الاجتماعية” مجلة فصلية محكمة، تتعاون مع الجمعية السورية للعلوم الاجتماعية، ويصدرها مركز حرمون للدراسات المعاصرة منذ عام 2017.

محتويات العدد

ملف العدد
إسهامات السريان في مجالي الإدارة والترجمة في العصرين الأموي والعباسي
غسان علاء الدين
ملف العدد
التراث اللغوي السُّرياني القديم إطاره التاريخي والجغرافي
فاروق إسماعيل
ملف العدد
الجوقة والخورس والكورال
نوري إسكندر
ملف العدد
السريان ودورهم في إعلان دمشق والثورة السورية
مجد وهيبة
ملف العدد
الصحافة السريانية ودورها في تطوير اللغة الأم
ملف العدد
اللغة السريانية وإضاءة جوانب من التراث السرياني
عبد المسيح سعدي
ملف العدد
دراسة حقوقية لقانون حماية وإدارة أملاك الغائب رقم 7 لعام 2020 الصادر عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية- المجلس العام
أنطون قس جبرائيل
قراءة في كتاب
الصدع الكبير حول استعصاء الربيع العربيي وإشكالياته
أنور بدر
قراءة في كتاب
الماء وصناعة المقدس دراسة أنثروبولوجية لبنيات المجتمع الواحيّ بالمغرب
حسن حبران
قراءة في كتاب
حول إشكالية الوعي القومي الكردي المعاصر
علي شمدين
قراءة في كتاب
ملاحظات على كتاب (رومنطيقيو المشرق العربي)
الدراسات
اضطهاد الدولة وحق الأقليات في تقرير المصير
الدراسات
الانزياح عن صورة المرأة النمطية في القصيدة الجاهلية
“السوريون السريان” في ملف العدد الثامن عشر من قلمون

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد
تحميل PDF