محمد عثمان محمود

محمد عثمان محمود

 أكاديمي وباحث في الفكر الفلسفي والسياسي. تتركز اهتماماته البحثية في نظريات السياسة المعاصرة وفلسفاتها بشأن الدولة والعدالة والليبرالية والديمقراطية والعقد الاجتماعي. يشتغل حاليًا على مشروع “تأسيس نموذج دولة ديمقراطي في سورية” )المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات(. عضو الاتحاد العام للكتّاب والصحفيين الفلسطينيين، وهيئة تحرير المجلة السورية للعلوم الإنسانية )قلمون: مركز حرمون للدراسات المعاصرة( ومحرر ومدقق لغة عربية فيها سابقًا،. له كتاب العدالة الاجتماعية الدستورية في الفكر الليبرالي السياسي المعاصر: بحث في نموذج رولز (المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2014). وهو مؤلف مشارك في كتاب الفكر الفلسفي المعاصر في سورية (مركز دراسات الوحدة العربية، 2020). محكم علمي معتمد لدى عدد من الدوريات العلمية المحكمة، وقد نُشرت له أبحاث محكمة ومراجعات نقدية، وله مشاركات في مؤتمرات علمية.

لا توجد نتائج مطابقة.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد