فايز سارة

فايز سارة

كاتب وصحافي وسياسي سوري مولود في ريف دمشق في العام 1950، انخرط في النشاط العام منذ بداية سبعينيات القرن العشرين، واشتغل في الصحافة السورية منذ العام 1973، وعمل في صفوف النقابات العمالية وفي الحلقات اليسارية في سورية، واعتقل بسبب نشاطه فيها (1978 – 1980). له أكثر من خمسة عشر كتابًا، تناولت شؤونًا سياسية سورية وعربية وإقليمية، أصدرتها دور نشر عربية في سورية والخارج. وشارك في تأسيس العديد من المنابر الإعلامية، وكتب في كثير من المجلات والصحف العربية، وهو كاتب مقال في عدد منها، من بينها الشرق الأوسط (لندن) والحياة (لندن) والمدن (بيروت)، إلى جانب مساهماته محللًا ومعلقًا اخباريًا في عدد من المحطات التلفزيونية بينها الجزيرة والعربية والحرة. شارك في ربيع دمشق بعد العام 2000 ناشطًا وصحافيًا، وشارك في إطلاق وقيادة لجان احياء المجتمع المدني، التي ضمت مثقفين وناشطين وسياسيين، ولعبت في سنوات العقد الماضي دورًا رائدًا في الحياة العامة وفي مجرياتها الاجتماعية والثقافية والسياسية. وشارك في تأسيس تحالف إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في العام 2005، وكان عضوًا في مجلسه الوطني في أواخر العام 2007، وكان من بين الـ 12 قياديًا فيه الذين اعتقلوا وحكموا بالسجن مدة عامين ونصف، وأطلق سراحه بعد إنهاء محكوميته في تموز/ يوليو 2010. اعتقل في نيسان/ أبريل 2011 بعد ثلاثة أسابيع من بدء الثورة السورية بسبب نشاطه الإعلامي المؤيد للثورة السورية، وأفرج عنه بعد شهر من الاعتقال، واضطر إلى مغادرة سورية في ربيع العام 2013 بسبب الضغط الأمني. شارك في العام 2012 في تأسيس المنبر الديمقراطي السوري، ولعب دورًا قياديًا فيه، كما شارك في تأسيس اتحاد الديمقراطيين السوريين عام 2014. انخرط في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في عام 2013، وترأس الكتلة الديمقراطية فيه، وغادره في شباط/ فبراير 2017. أسّس موقع مدار اليوم أواسط العام 2014 ليكون منبرًا إعلاميًا سوريًا مستقلًا، وتولى إدارته ورئاسة تحريره.

لا توجد نتائج مطابقة.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد