غسان الجباعي

غسان الجباعي

عضو مجلس أمناء مركز حرمون للدراسات المعاصرة، عضو هيئة تحرير صحيفة جيرون الإلكترونية، مدير القسم الثقافي، مخرج مسرحي وكاتب درامي من مواليد 1952، درس في المعهد العالي للفنون المسرحية /معهد كاربينكا كاري الحكومي في مدينة كييف/ من عام 1975 حتى عام 1981، وحصل عام 1981 على شهادة ماجيستير في الإخراج المسرحي، درّس في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق مادتي التمثيل ومبادئ الإخراج /قسم التمثيل/، ومادة المختبر المسرحي/قسم النقد/، أخرج للمسرح القومي في دمشق عددًا من المسرحيات أبرزها: جزيرة الماعز/ تأليف أغو بتي عام 1994، أخلاق جديدة/ عن مسرحية الكسندر غيلمان، مسرحية السهروردي عام 2006، وصدر له عن وزارة الثقافة في سورية عدة مجموعات قصصية ومسرحية وشعرية: أصابع الموز /قصص/ 1994، الوحل /قصص/ 1999، رغوة الكلام /مجموعة شعرية/ دار بعل 2011، رواية قهوة الجنرال حائزة على المرتبة الثانية في مسابقة المزرعة 2014، الثقافة والاستبداد /كتاب فكري/ 2015، وكتب للتلفزيون عددًا من الأعمال الدرامية والتاريخية الكبيرة منها: طيارة من ورق إخراج عصام موسى، تل الرماد إخراج نجدت أنزور، عمر الخيام إخراج شوقي الماجري، وكان قد اعتقل في نهاية عام 1982 حتى عام 1991، ومنع من التدريس في المعهد العالي للفنون المسرحية

لا توجد نتائج مطابقة.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد