طلال المصطفى، محمد السكري

طلال المصطفى، محمد السكري

طلال المصطفى

  • مدير وحدة التقارير وباحث في المركز. دكتور في الدراسات الفلسفية والاجتماعية. أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق، له العديد الكتب والدراسات العلمية المنشورة في المجالات السورية والعربية المحكمة.

محمد السكري

باحث مساعد في مركز حرمون للدراسات المعاصرة، يحمل درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة بولنت أجاويد والماجستير في العلوم السياسية والإدارة العامة من جامعة غازي عنتاب بتقدير شرف، ينهي الماجستير الثاني في العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول استينيا بتقدير شرف عالي في مرحلة الرسالة. تتركز أبحاثه على المجتمعين المدني والسياسي وأدوارهم وتأثيرهم في العلاقات الدولية والسياسات الخارجية، يهتم في فهم علم السياسة ودينامياته المحلية، وتحليل جماعات اللا دولة، لديه أوراق بحثية حول النقابات والمنظمات وآليات الحوكمة والإدارة العامة، كما يكتب في السياسات الدولية والإقليمية حول سورية، بجانب إلمامه بالسياسات التركية ودينامياتها تجاه سورية. يتحدث اللغات: العربية، الإنجليزية، التركية.

لا توجد نتائج مطابقة.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد