ضياء قدور

ضياء قدور

كاتب وباحث مختص في الشأن الإيراني.

يمكنك البحث حسب :
يمكنك البحث حسب :
مصير السلاح الأميركي في أفغانستان بين قدرات طالبان المحدودة وهندسة طهران العكسية
تحليل سياسيات9 تشرين الأول/أكتوبر ,2021
مصير السلاح الأميركي في أفغانستان بين قدرات طالبان المحدودة وهندسة طهران العكسية

كيف ستتجه العلاقات السياسية والعسكرية بين النظام الإيراني وطالبان؟ هذا الأمر غير واضح الآن، لكنّ من المحتمل أن تحصل إيران على ما ترغب فيه، من قطع…

كيف فشلت طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية خلال الثورة السورية إلى مكاسب اقتصادية
تحليل سياسيات14 آذار/مارس ,2021
كيف فشلت طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية خلال الثورة السورية إلى مكاسب اقتصادية

على الرغم من الاتفاقات الاقتصادية الكثيرة الموقعة بين إيران وسورية في السنوات العشر الماضية، لم تنجح طهران في تحويل انتصاراتها العسكرية في الميدان إلى مكاسب اقتصادية.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد