أحمد برقاوي

أحمد برقاوي

باحث ومفكر فلسطيني، عضو هيئة استشارية في مجلة قلمون للدراسات والأبحاث – مركز حرمون للدراسات المعاصرة، حائز على شهادة الدكتوراه في الفلسفة المعاصرة، الرئيس الأسبق لقسم الفلسفة في كلية الآداب، بجامعة دمشق، أستاذ الفلسفة والفكر العربي الحديث والمعاصر، ونائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي، يشغل منصب مدير الشؤون العلمية في مركز الشرق للبحوث- دبي، له عدد كبير من المؤلفات المنشورة، منها: “محاولة في قراءة عصر النهضة “(1987)، و”العرب بين الأيديولوجيا والتاريخ “(1995)، و”كوميديا الوجود الإنساني” “(2007)، “أسرى الوهم”، “في الفكر العربي المعاصر”، “لعبة الحياة”، “العرب والعلمانية”، “العرب وعودة الفلسفة”، “مقدمة في التنوير”، “جدل البرجوازية العربية المعاصرة”.

لا توجد نتائج مطابقة.

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد