نحو سياسة أميركية جديدة في سورية

ستمنع العقوبات وحظر الطيران في شمال شرق سورية قوات نظام الأسد والقوات الإيرانية من الهجوم عليها الذي -إن حصل- سيغضب السكان المحليين السنة ويحفز ولادة جديدة للدولة الإسلامية. هذه المنطقة -إضافة إلى العقوبات- ستفرض خسارة على نظام الأسد عبر حرمانه من المال والدخل المطلوب كي يضمن السيطرة والمحافظة على شبكات الرعاية التي تدعم سلطته. سيخلق هذا بدوره أعباء مالية إضافية على روسيا وإيران في جهدهما للمحافظة على بشار الأسد معوّمًا، بافتراض أن قدرة طهران على دفع مثل هذا الدعم ستقلصها سياسة الحد الأقصى من الضغوط الأميركية. تخاطر الحملة الإسرائيلية في الوقت نفسه لمنع إيران من بناء بنيتها التحتية العسكرية في سورية بتعريض انتصارات النظام العسكرية الصعبة للمخاطر. يفرض هذا معضلة على موسكو: ترتبط بالتكلفة المتزايدة لإبقاء الأسد في السلطة، ويستتبع المخاطرة بحرب إسرائيلية – إيرانية في سورية، أو العمل مع الولايات المتحدة من أجل التخلص من الأسد والمحافظة على المكتسبات الروسية هناك.

هنا لتحميل الملف

الاقتباسات

علي صارم. (2018). نحو سياسة أميركية جديدة في سورية. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9346/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد