(كردستان) سورية تحت هيمنة حزب الاتحاد الديمقراطي

أيًا كان ما سيحمله المستقبل لما تبقى من سورية؛ فقد أصبح ظهور منطقة كردية مستقلة نوعًا ما حقيقة واقعة. ما تزال حدود روجآفا/ROJAVA” غير مؤكدة، ويمكن أن يتعارض اختلاف المصالح (مصالح الأطراف) للحدود مع الخطوط المتطرفة التي ينادي بها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD). مع ذلك، يواصل الطرف الكردي البارز جهده في السيطرة على مزيد من الأراضي، ويسعى إلى جمع الكرد كلهم في سورية تحت شعاره، وإلى جعل “روجآفا/ROJAVA”  قابلة للحياة اقتصاديًا، مشيرًا إلى أن الانقسام الطائفي في البلاد قد يكون غير قابل للتطبيق في الشمال.

بالنظر إلى تاريخ المنطقة الكردية الحديث، تبرز ثلاثة تيارات:

1- نظام “التعريب” القسري الذي مارسه نظام الأسد على بعض السكان (هذا النهج الذي ربما قد يُلغى من طرف حزب الاتحاد الديمقراطي بـ “حملة إعادة التكريد”). 2- فرض قيود اقتصادية ثقيلة؛ مما يجعل (المنطقة) تعتمد على المناطق التي يسيطر عليها النظام.

3- بروز حزب الاتحاد الديمقراطي وصعوده من رماد الانتفاضة الكردية عام 2004؛ أي: قبل حوالى عقد من الحرب الأهلية الحالية.

وسيدرس كل من هذه الاتجاهات (التيارات) تباعًا، إضافة إلى درس آثارها في الأعمال العدائية الجارية في أجزاء مختلفة من شمال سورية.

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.

حزب الاتحاد الديمقراطي الكرديمركز حرمون للدراسات المعاصرة

الاقتباسات

قسم الترجمة. (2019). (كردستان) سورية تحت هيمنة حزب الاتحاد الديمقراطي. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/9069/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد