مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي الانفصالي شرق الفرات

قُسّمت الدراسة إلى ثمانية فصول، بدأت بالجوانب النظرية ثم انتقلت إلى الواقع العملي للكيان الانفصالي الذي أقامه حزب الاتحاد الديمقراطي شرقي الفرات، وانتهت بالتصور الممكن لسيناريوهات الحلّ.

يبحث الفصل الأول في خلفية المسألة الكردية التي وُلدت في تركيا بعد انهيار الدولة العثمانية، ثم انتقلت إلى سورية التي كانت تحت الانتداب الفرنسي، الذي شجعهم، مثلما شجع غيرهم من السريان والآشوريين والأرمن، على الاستقرار في الجزيرة السورية، إذ كان يرى فيها منطقة زراعية واعدة، فمهّد بذلك لنشوء أهمّ مدن الجزيرة السورية في ذلك الوقت، كالحسكة والقامشلي. و في الوقت نفسه، رعى الفرنسيون إعادة تشكيل جمعية خويبون (الاستقلال) الكردية عام 1927 التي حددت هدفها في “تحرير كردستان تركيا من آخر جندي تركي”، قبل أن يقوم الفرنسيون باعتقال بعض قادتها ووضعهم تحت الإقامة الجبرية، ويتبدل هدفها نحو تأسيس كيانٍ اثنيّ في الجزيرة السورية، أنهاه أهل الجزيرة بكل اثنياتهم، ثم ظهرت أهدافها ثانية عند تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية عام 1957، الذي تعرض لانشقاقات فاق عددها 13 حزبًا، شارك معظمها في تأسيس المجلس الوطني الكردي عام 2011 الذي أفصح عن هدفه المتمثل في إقامة فدرالية في شمال شرق سورية، خاصة في المنطقة الكردية. وفي الثمانينيات ظهر حزب العمال الكردستاني PKK في سورية؛ فسلّمه نظام الأسد الساحة الكردية، ليجبي الأموال ويجنّد المقاتلين ويقمع منافسيه وينكل بمعارضيه، ويجيّر الساحة الكردية في سورية -مالًا ورجالًا- لخدمة معركته ضدّ تركيا، التي اتّخذها حافظ الأسد أداةً لخلق توازنٍ مع الأتراك، إبّان الحرب الباردة، ثم سلّم الأسد إلى الأتراك قائد الحزب أوجلان، على إثر توقيع اتفاقية أضنة عام 1998، وأتبعه عام 2002 بطرد قيادات الحزب وكوادره، فدخل حزب PKK بعدها متاهة الانشقاقات والاغتيالات والتصفيات والحصار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وكان يسير نحو نهايته المحتومة، لولا أن ألقت له سياقات الثورة السورية بخيط النجاة الأخير.

يمكن تحميل البحث كاملًا بالضغط على علامة التحميل.

القضية_الكرديةبي_واي_ديعبد_الله_أوجلانمشاريع_انفصالية_سورية

الاقتباسات

عبد الله النجار. (2020). مشروع حزب الاتحاد الديمقراطي الانفصالي شرق الفرات. المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة. مسترجع من https://harmoon2.techbithub.com/p/8292/
حمل PDF

دعوة إلى الكتابة

“السويداء” في ملف العدد الثامن والعشرين من مجلة قلمون

صدر العدد الرابع والعشرون من “قلمون: المجلة السورية للعلوم الإنسانية”، وحمل ملفه الرئيس عنوان “النشاط العام والمعارض لسلطة البعث في سورية 1963-2010″، درست فيه تسعة بحوث متسلسلة تاريخيًا صورًا من النضال السلمي السوري ضد نظام البعث، وأشكالًا من النشاط العام والسياسي الممتد على أكثر من خمسين عامًا من تاريخ سورية.
وقد وضح رئيس التحرير يوسف سلامة في كلمة العدد أن “أبرز ما اتسمت به مقاومة السوريين لهذا النظام طابعها السلمي الشامل والدائم، إلا في حالات استثنائية قليلة، كما هو الحال بالنسبة إلى نشاط (الطليعة الإسلامية المقاتلة).
وغالبًا ما تمثل النشاط المعارض للنظام في المظاهر السلمية المألوفة في المجتمعات الديمقراطية من مثل: التظاهرات والإضرابات والاعتصامات وتأسيس الأحزاب السرية سلمية الطابع التي لم يجاوز نشاطها اجتماع الحلقات وتوزيع المنشورات. ولم يخرج نشاط النقابات العمالية والمهنية عن هذا التقليد أبدًا في الثمانينيات. وكذا الأمر بالنسبة إلى الجمعيات الإسلامية المدنية في التسعينيات، أو بالنسبة إلى رجال الأعمال الذين حاولوا دعم بعض الحراكات المدنية على امتداد تسعينيات القرن العشرين. أضف إلى ذلك أن النشاط الكردي المعارض ومثيله السرياني لم يُؤثر عنهما القيام بأي نشاط يتناقض والطب

المزيد